عربي وعالمي

مئة سفينة تتحدى الحصار ورسائل قلق داخل تل أبيب

كتب/ أيمن بحر

تتجه الأنظار إلى تحرك بحرى واسع وصف بأنه من أكبر المبادرات الدولية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة فى وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل إسرائيل من تداعيات هذا التحرك الذى يضم نحو مئة سفينة تحمل على متنها ما يقرب من ألف ناشط من دول متعددة فى مهمة أطلق عليها أسطول الصمود العالمي.
وكشفت تقارير عبرية أن إسرائيل تتابع التحرك عن كثب وتستعد للتعامل مع الأسطول الموجود حاليا قرب جزيرة كريت قبل توجهه إلى سواحل غزة وسط اجتماعات أمنية مكثفة عكست حجم القلق من وصول القافلة البحرية.
وشهد المشهد بعدا سياسيا لافتا مع بروز اسم الدكتورة مارجريت كونولى شقيقة رئيسة أيرلندا ضمن المشاركين فى الأسطول وهى من الوجوه المعروفة في دعم القضية الفلسطينية وشاركت فى مبادرات بحرية سابقة منذ سنوات ما منح التحرك زخما سياسيا وإنسانيا كبيرا.
الأسطول الجديد لا يمثل مجرد قافلة تضامن بل يحمل رسائل سياسية وإنسانية تتجاوز البحر إلى المجتمع الدولى فى ظل تصاعد المطالب بفتح ممرات آمنة وإنهاء الحصار بينما تترقب المنطقة ما إذا كانت هذه المبادرة ستنجح فى الوصول إلى غزة أم ستواجه اعتراضا يعيد إشعال التوتر من جديد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock