
في ظل واقع صحياً وطبياً رديء وكارثي تعيش كل من الجزائر وتونس والريف المغربي ماساة في مجال الصحة والطب فغياب الخدمات الطبية من مستشفيات ومراكز صحيه في الريف الجزائري او في المدينه او في الريف التونسي او المدينه او في الريف المغربي او المدينه كارثه عظيمة في ظل استمرار او تفشي امراض السرطانات الخبيثة الذي اصابت كثير من ابناء هذه البلدان في ظل عجز حكومي وفشل رسمي في اصلاح المنظومه الصحية والطبية وعدم توفير الخدمات الطبيه من مستشفيات ومراكز صحية للمواطنين في الريف والمدينة وامام هذا الواقع الطبي الماساوي نتساءل هل هو ناتج عن الفشل الحكومي في هذه البلدان امام اتساع فجوة الاصابات بامراض السرطان الذي يضرب الجنسين من الذكور والاناث حيث اصبح الالاف من ابناء هذه الشعوب وخصوصاً في الارياف يقاسمون الالم ليل نهار جراء اصابتهم بامراض السرطانات لكن السؤال هنا اين السلطات والحكومات في بلدان المغرب العربي ولماذا تنصلت عن واجباتها كحكومات وسلطات في توفير الخدمات الصحية والطبية من مستشفيات ومراكز صحية وعيادات لعلاج امراض السرطانات ولماذا اصبحت تلك الحكومات تنظر بينما الالاف من ابناء هذه الشعوب يموتون بسبب امراض السرطانات وعدم حصولهم على العلاجات في ظل ظروفهم الاقتصاديه الصعبة الذي لم تمكن الغالبية منهم من شراء علاج السرطان فضلاً عن غياب الخدمات والمستشفيات والمراكز الصحية والطبية وتحول القطاع الطبي والصحي في هذه البلدان الى مجال ربحي بيع وشراء بارواح ومعاناة الشعوب فحسب احصائيات منظمة الصحة العالمية فان هناك كما يقارب 7000 الف شخص من الجنسين مصاب بامراض السرطانات في الجزائر وخصوصاً في المناطق الجنوبية والريف وكذلك في تونس والريف المغربي حيث اشار التقرير نفسه الى ارتفاع ملحوظ في مستوى الاصابات بامراض السرطان الذي اصاب الجنسين من الذكور والاناث في في الريف المغربي ويرجع اسباب تفشي امراض السرطانات في اوساط المجتمعات في بلدان المغرب العربي الى الغازات السامه والمواد الكيماوية والمشعة التي ضربت هذه البلدان في فتره القوى الاستعمارية عندما جربت اسلحتها النووية والكيميائية فيها ومع ذلك هل ستظل الحكومات والسلطات في الجزائر وتونس والمغرب تنظر لابناء شعوبها يموتون جراء اصابتهم بامراض السرطانات وعدم حصولهم على العلاجات لهذا المرض وعدم توفر الخدمات الطبية من مستشفيات ومراكز صحيه وعيادات ام انها ستتحرك في اصلاح الجانب الطبي والصحي ودعم مرض السرطان بكل الوسائل.



