مقالات وآراء

مفاتيح الفرج

بقلم: حسن أبو زهاد

 

 

كم مرة شعرنا بألمٍ في أجسادنا وظننا أنها النهاية، وفجأةً يأتي الحلُّ من الله؟

وكلُّ ما كان يجولُ بخاطرنا صار لا أساسَ له. ولا حاجةَ للقلقِ أصلاً.

هي مِنَحٌ من اللهِ سبحانه وتعالى يرشدُنا إلى الحلِّ الصواب.

حينما نظنُّ أن الأبوابَ أُغلقت، يأتي الجوابُ من اللهِ فجأةً ومن غيرِ موعد.

 

ربما لم تكن هناك مشكلةٌ من الأساس، وكلُّ ما عشناه وهمٌ لا أساسَ له من الصحة.

تذهبُ إلى الطبيبِ فيرشدُك أن العلاجَ يكمنُ في عدةِ جنيهاتٍ فقط. وربما لو انتظرتَ ما كنتَ في احتياجٍ إلى ذلك من الأساس.

 

فعليك بالتسليمِ للهِ سبحانه وتعالى.

عليك برضا الله، وعليك بجبرِ الخواطرِ وتطييبِ النفوس، فإنها كفيلةٌ بجبرِ خاطرك.

اللهم آمين.

 

ما أحلى الثقةَ باللهِ سبحانه وتعالى!

أن نفعلَ ما علينا، ولكن نتركُ التسليمَ له في كلِّ أمورنا.

فأكثرُ أمورنا قلقاً ربما كان قلقاً لا داعيَ له، لأنه ليست هناك مشكلاتٌ من الأصل.

المشكلةُ في أنفسنا نحن، وفي مدى العلاقةِ بيننا وبين اللهِ والتسليمِ المطلقِ له.

 

إن تدخلاتِ البشرِ هي ما تُحدثُ المشكلات. ولو تُركت الأمورُ لخالقها ما كانت هناك مشكلاتٌ من الأصل.

فيدُ الإنسانِ العابسةُ هي ما تُحدثُ المشكلات، ولكن الأيديَ التي تمتدُّ بالخيرِ دائماً لا تجدُ إلا الدفءَ والحنينَ والحياة.

 

لا داعيَ أن نجعلَ القلقَ يتلاعبُ بنا ويُحدثُ المشكلاتِ بيننا ويؤثرُ تأثيراً سالباً على حياتنا.

 

وفي النهاية… الثقةُ باللهِ واليقينُ خيرُ معين.

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

 

_𓇋 𓈙 𓈖 𓄿 𓃀 𓅱 𓆑 𓎛 𓄿 𓇑_

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock