واشنطن ترحب باعتقال “جزار التضامن” في سوريا خلال “خطوة قوية نحو المساءلة”
متابعة - محمد نجم الدين وهبي

رحب المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك بإعلان وزارة الداخلية السورية اعتقال أمجد يوسف، الملقب بـ”جزار التضامن”، والمتهم بارتكاب فظائع بحق المدنيين السوريين.
ووصف باراك هذه الخطوة بأنها “نموذج جديد للعدالة” في سوريا ما بعد الأسد، قائم على سيادة القانون والمصالحة الوطنية، مؤكدا وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب السوري في مساعيه لتحقيق العدالة.
وقال المبعوث الأمريكي في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: “نرحب اليوم بإعلان وزارة الداخلية السورية اعتقال أمجد يوسف – الملقب بـ’جزار التضامن’ السيئ السمعة، والمسؤول عن فظائع مروعة بحق المدنيين السوريين. يشكل هذا خطوة قوية بعيدًا عن الإفلات من العقاب نحو المساءلة، ويُجسّد النموذج الجديد للعدالة الذي يتشكل في سوريا ما بعد الأسد: نموذج يرتكز على سيادة القانون والمصالحة الوطنية وتطبيق العدالة بشكل متساوٍ بغض النظر عن الانتماءات السابقة”.
وأضاف باراك: “يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والولايات المتحدة إلى جانب الشعب السوري في دعم العدالة الحقيقية وسيادة القانون الجديدة، لمساعدة هذه الأمة الجريحة على الشفاء”.
يُعتقد أن أمجد يوسف هو مسؤول سابق في أجهزة الأمن السورية خلال عهد نظام بشار الأسد، وقد ارتبط اسمه بانتهاكات جسيمة في منطقة التضامن بدمشق، بما في ذلك عمليات تعذيب وقتل واحتجاز تعسفي. وتأتي تسميته “جزار التضامن” من شهادات الناجين الذين وثقوا فظاعاته ضد المدنيين في ذلك الحي الدمشقي.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية عن اعتقال يوسف، دون أن تقدم تفاصيل إضافية عن التهم الموجهة إليه أو مكان احتجازه. ويأتي هذا الاعتقال في إطار جهود السلطات السورية الجديدة لمحاسبة عناصر النظام السابق، وتطبيق سياسة “العدالة الانتقالية” التي طالما دعت إليها المعارضة السورية والمجتمع الدولي.



