في ظل التسارع غير المسبوق للتكنولوجيا، وخصوصًا الذكاء الاصطناعي، أطلقت مجموعة من طلاب كلية الآداب – جامعة الإسكندرية حملة توعوية هادفة بعنوان «أداة مش حياة»، تهدف إلى إعادة ضبط علاقة الشباب بالذكاء الاصطناعي: استخدام واعٍ، لا اعتماد أعمى.
وتمت الحملة تحت إشراف الدكتور” ايمان عبد الوارث” المدرس بقسم الإعلام كلية الآداب جامعة الإسكندرية، والاستاذ ” عمر البارودي” المخرج بالقناة الخامسة، وقائد الفريق الطالب” ياسين صلاح الدين” ، ومساعدة قائد الفريق الطالبة ” رنيم كريم” .
تنطلق رؤية الحملة وأهدافها من مبدأ واضح، أن الذكاء الاصطناعي وسيلة تمكّن الإنسان، لا بديلًا عنه.
وتركّز الحملة على توجيه الشباب لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح وفعّال، و رفع الوعي بمفهوم حروب الجيل الخامس، وأساليبها غير التقليدية التي تستهدف العقول قبل الجبهات.
و ايضاً التحذير من مخاطر الذكاء الاصطناعي، سواء على مستوى الخصوصية، أو الاعتماد المفرط، أو فقدان السيطرة مستقبلًا.
بدأت الحملة بإنتاج برومو تعريفي تناول محاكاة الذكاء الاصطناعي للقدرات البشرية مثلاً، التعلّم، حل المشكلات، اتخاذ القرار
كما أبرز دوره في، زيادة الكفاءة والإنتاجية، وتعزيز الابتكار، أيضاً تسريع التطور في مختلف المجالات
وفي المقابل، ناقش البرومو التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على الوظائف، والمخاوف المرتبطة بتطوّر ذكاء اصطناعي خارق قد يصعب التحكم فيه، مع التأكيد على الرسالة الأساسية للحملة، أن الذكاء الاصطناعي ضرورة… لكن كأداة، لا كحياة.
ولم تقتصر الحملة على إعلان البرومو فقط بل تناولت بعض الإعلانات الرئيسية التي تتمثل في، الإعلان الأساسي الاول، حيث ركّز على مفهوم حروب الجيل الخامس، وكيف تُستخدم التكنولوجيا والإعلام والبيانات كسلاح.
شمل أيضاً الإعلان الأساسي الثاني، استعرض أدوات الذكاء الاصطناعي، مميزاتها، وحدود استخدامها.
كما تضمن الإعلان التحفيزي، مقابلات شخصية مع طلاب كلية الآداب – جامعة الإسكندرية، عبّروا فيها عن رؤيتهم لمستقبل الذكاء الاصطناعي ودوره في حياتهم، مع مشاهد تمثيلية تعبّر عن عناصر الحملة.
بينما الإعلان الغنائي، استخدام فية لحن أغنية «خطفوني» لعمرو دياب وجنى دياب، مع كتابة كلمات جديدة تعبّر عن رسالة الحملة وتخاطب الشباب بأسلوب قريب منهم. وقامت الطالبة ” حبيبة خالد” المقيدة بالفرقة الثانية بقسم الإعلام بغنائها.
شهدت الحملة تعاونًا مع شركة ناشئة متخصصة في الأمن السيبراني وسلامة البيانات وربط الوعي النظري بالواقع التقني الفعلي.