
مع اقتراب مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026، أرى كثيرًا من المنشورات التي تقول: “يارب ميسي يخسر” أو “يارب هالاند ما يكسبش”.
وتوقفت أمام هذه الكلمات كثيرًا، وسألت نفسي:
لماذا ننشغل بأن يخسر الآخر، أكثر من انشغالنا بأن نفوز نحن؟
العقلية المنتصرة لا تقف أمام قوة المنافس، بل تنظر إلى قوتها هي.
لا تضيع وقتها في انتظار سقوط الآخرين، بل تعمل وتجتهد حتى ترتفع هي.
في الرياضة، كما في الحياة، لن يصنع لك نجاحًا أن يتعثر غيرك، بل أن تكون أنت أفضل، وأكثر استعدادًا، وأكثر إيمانًا بنفسك.
لذلك، بدلًا من أن نقول: “يارب المنافس يخسر”، فلنقل: اللهم وفق منتخب مصر، وألهم لاعبينا القوة والثقة، واكتب لهم الفوز والنجاح.
نحن لا نقلل من قيمة أي منتخب أو أي لاعب، فكل فريق وصل إلى كأس العالم لأنه يستحق أن يكون هناك.
لكننا نؤمن أيضًا أن منتخب مصر قادر على كتابة قصة جميلة إذا لعب بروح، وقاتل حتى آخر دقيقة، وآمن بقدراته.
دعونا ننشر التفاؤل بدل الخوف، والثقة بدل القلق، والدعاء بالفوز بدل الدعاء على الآخرين.
مصر تستحق أن نحلم بها، وأن نشجعها بكل قلوبنا.
نسأل الله أن يوفق منتخبنا، وأن يفرح قلوب المصريين، وأن يكتب لمصر بطولة تليق بتاريخها وجماهيرها العظيمة.
إن شاء الله… مصر تكسب
ومصر تفرح، ويرفرف علمها عاليًا بين كبار العالم.



