
مما لا شك فيه ان الأمانة أصبحت جوهرة نادرة الوجود ولا نقصد بالأمانة عكس السرقة بل ان الأمانة لها معني أشمل فهناك أمانة الكلمة وامانة العمل وغير ذلك. لن نجد نبي أو رسول إلا وكان خلقه الأمانة فهو ينقل تعاليم وكلمات السماء إلي البشر.
نجد أن كثير من المشكلات سببه نقص الأمانة فالمراة التي تتهم زوجها وتشوه صورته وتثقل كاهله بقضايا ملفقة هل هي أمينة؟ والزوج الذي يتحايل لإخفاء دخله حتى لا ينفق علي زوجته وأولاده هل هو أمين؟ والمرأة والرجل الذان يمارسان الجنس خارج الزواج رغم كونهما متزوجان هل يتمتعان بخلق الأمانة؟ والمسئول الذي يضيع الأموال وينفقها فيما لا يعود بالنفع علي المواطن او يجامل هل هو أمين؟
يجب ان يكون المرء امينا” مع نفسه وأمينا” مع الآخرين وأمينا” مع الله.
قال تعالي( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾
[ الأحزاب: 72]
وقال صلي الله عليه وسلم (إذا ضيعت الأمانة فأنتظر الساعة)
ما أحوجنا إلي ان يعم خلق الامانة بيننا



