
أحيانًا المشكلة ليست في قيمة ما تفعله، بل في الشخص الذي يستقبله.
قد تبذل اهتمامًا، صبرًا، ومحاولة مستمرة، ثم تكتشف أن الطرف الآخر لا يرى ذلك أصلًا، أو يراه أمرًا عاديًا لا يستحق التقدير.
هنا يبدأ الإحساس المُرهق: “أنا أتعب… ولا شيء يتغير.”
الجهود لا تصبح بلا قيمة لأنك بذلتها، لكنها قد تُهدر حين تُوضع في المكان الخطأ.
هناك أشخاص لا يعرفون كيف يقدّرون، وآخرون لا يريدون أن يبذلوا نفس القدر، وبعض العلاقات تُبنى على طرف واحد يحاول طوال الوقت بينما الطرف الآخر يكتفي بالمشاهدة.
الاستمرار في العطاء لشخص لا يهتم لن يحوّل عدم الاهتمام إلى حب، ولن يجعل التجاهل تقديرًا مع الوقت.
أحيانًا كل ما يحدث أنك تتعب أكثر، وتفقد نفسك تدريجيًا وأنت تحاول إثبات قيمتك لمن اتخذ قرارًا ضمنيًا ألا يراك.
ليس المطلوب أن تتوقف عن كونك شخصًا جيدًا، بل أن تعرف أين تضع جهدك.
الاهتمام الحقيقي يظهر أثره مع الشخص الصحيح
شخص يلاحظ
يبادل
ويحاول مثلك
لا شخص يجعلك دائمًا تشعر أن عليك فعل المزيد فقط لتحصل على الحد الأدنى.
بعض الناس لا تنقصهم المحاولات
بل ينقصهم الشخص المناسب الذي يرى قيمتهم من البداية.



