الصحة والتعليم
جامعة دمنهور تواصل دعم التحول الأخضر بورشة عمل حول “المشروعات الخضراء الذكية”
متابعه احــــمد القـــــــطعاني

شهدت الورشة كليه الهندسه جامعه دمنهور بالبحيرة مشاركة عدد من ممثلي الجهات المعنية، منهم المهندسة زكية رشاد، مقرر المجلس القومي للمرأة بالبحيرة، الأستاذ عــــلي دومـــــة، رئيس فرع جهاز شؤون البيئة بالبحيرة، المهندس شعبان سعفان، نائب مدير فرع جهاز شؤون البيئة بالبحيرة، المهندس سفيان حجازي، مدير خطط العمل الفني بجهاز شؤون البيئة، الدكتورة نهاد المغربي، والمهندس زين معوض بذات الجهاز، الدكتورة فيروز عبدالملك، أستاذ مساعد الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة بجامعة دمنهور، بحضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وعدد كبير من الطلاب.
من جانبه صرح الدكتور إلهامي ترابيس، أن جامعة دمنهور تؤكد التزامها بدعم المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، باعتبارها ركيزة أساسية في جهود الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، مشيرا إلى حرص الجامعة على توظيف إمكاناتها البحثية والأكاديمية لتمكين الطلاب والباحثين من المساهمة بفعالية في مواجهة تحديات تغير المناخ، بما يرسخ دور الجامعة كشريك استراتيجي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت الدكتورة إيناس إبراهيم، أن تنظيم هذه الورشة يأتي انطلاقا من حرص الجامعة على ربط البحث العلمي بمتطلبات المجتمع البيئية والتنموية، مؤكدة حرص الجامعة على بناء شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية والمجتمع المدني لتمكين الأفراد والمؤسسات من تبني حلول عملية قابلة للتطبيق، تعزز من قدرة المجتمع المحلي على التكيف مع المتغيرات المناخية.
ورحب الدكتور محمد خيرت بالضيوف الكرام في رحاب كلية الهندسة، مشيرا إلى أن الكلية تستهدف من خلال استضافة هذه الفعاليات دمج التخصصات الهندسية في مسار التنمية المستدامة، وفتح المجال أمام طلابنا للمشاركة في تصميم مشروعات خضراء مبتكرة، مؤكدا إيمان الكلية العميق بأن إعداد الكوادر المؤهلة في مجالات الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن.
خلال انعقاد ورشة العمل أكد ممثلو جهاز شؤون البيئة والمجلس القومي للمرأة بالبحيرة أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تشكل منصة وطنية محفزة للابتكار والمشاركة المجتمعية في العمل المناخي، مثمنين دور جامعة دمنهور في احتضان هذه المبادرة ونشر ثقافتها، لما تمثله من جسر بين السياسات البيئية الوطنية والتطبيق العملي على المستوى المحلي، مشيرين إلى أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تعزز الشراكات بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، ونتيجة لذلك، فهي لا تساهم فقط في انتقال مصر نحو مستقبل أخضر ومرن، بل تقدم أيضاً نموذجاً قابلاً للتكرار يمكن للدول الأخرى اعتماده لتسريع جهود العمل المناخي الخاصة بها.
واستعرض المحاضرون آليات التقدم للمبادرة بطريقة مبسطة، كما أوضحوا المعايير اللازمة لضمان جودة المشروعات المقدمة، مشيرين إلى أن إشراك المرأة والشباب فيها يعزز عدالة التنمية ويتيح فرصًا أوسع لريادة الأعمال المجتمعية.



