فن وثقافة

مدرسة الهوى

بقلم: حسن أبو زهاد

إني تعلمتُ الهوى بهوائِها

ورسمتُ أبراجَ الحياةِ بعشقِها

 

يا من يغارُ الوردُ من أفنانِها

امرأةٌ.. من برجِ الحبِّ آياتُها

 

وتراقصتْ أحلامي بين ذراعِها

ولمعتْ نجومُ العشقِ في آفاقِها

 

وبدا شذا الوردِ في بستانِها

وتلألأتْ في الدجى بسماتُها

 

فتحركتْ بتمايلٍ قسماتُها

وبدا شهدُ الحديثِ عيونِها

 

عرفتُ العشقَ في محرابِها

وتبدلتْ أحوالي حين رأيتُها

 

فكُرِّمَ وشاحُ العشقِ تكريماً لها

كلُّ القوافي تسابقتْ لجمالِها

 

وسارتْ دروبُ العشقِ إكراماً لها

أنتِ الحياةُ بحلوِها وبمرِّها

 

أنتِ الأمالُ حين يلوحُ بصيصُها

أرى بحورَ العشقِ بين رموشِها

 

وتلالأُ الأقمارِ في فكِّها

كيف أرحلُ عن جمالِ عيونِها؟

 

وكيف أقطنُ في بحورِ ودِّها؟

قيثارةُ العشقِ الجميلِ وعزفُها

 

يُحي الحياةَ ويزيدُ أفنانَها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock