الرياضة

مقاطعة المشاهدة بين الغضب الرياضى ورسائل الجماهير

بقلم: أيمن بحر

بعد خروج منتخبي مصر والمغرب من منافسات كأس العالم تصاعدت على منصات التواصل الاجتماعى دعوات تطالب الجماهير العربية بمقاطعة مشاهدة بقية مباريات البطولة باعتبارها وسيلة احتجاج تعبر عن حالة الغضب والإحباط التى يعيشها قطاع من المشجعين.
ويرى أصحاب هذه الدعوات أن الامتناع عن متابعة المباريات يمكن أن يوجه رسالة اقتصادية وإعلامية قوية إلى الجهات المنظمة والشركات المالكة لحقوق البث والرعاة مؤكدين أن نسب المشاهدة تمثل أحد أهم مصادر القوة التجارية لأى بطولة عالمية وأن تراجعها قد ينعكس على قيمة الإعلانات والعوائد المرتبطة بالحدث.
كما يطالب مؤيدو المقاطعة الجماهير العربية باتخاذ موقف موحد يعكس تمسكها بما تعتبره مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص داخل المنافسات الرياضية ويؤكدون أن وحدة الموقف العربى فى مثل هذه القضايا قد تمنح الجماهير صوتا أكثر تأثيرا على الساحة الرياضية الدولية.
وفى المقابل يرى آخرون أن المقاطعة تظل خيارا شخصيا لكل مشجع وأن تقييم سير البطولة أو التحكيم أو أى قرارات تنظيمية يجب أن يستند إلى الأدلة والوقائع التى تثبت وجود مخالفات أو تجاوزات بعيدا عن الانفعالات التى ترافق المنافسات الكبرى.
وتبقى كرة القدم أكثر من مجرد مباريات فهى مساحة للمنافسة والشغف والانتماء كما أنها تعكس قوة الجماهير عندما تتوحد خلف موقف تعبر عنه بالوسائل السلمية والحضارية وهو ما يجعل النقاش الدائر حول المقاطعة جزءا من المشهد الرياضى والإعلامى الذى يصاحب كل بطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock