
نظمت إدارة إعلام الغربية ندوة إعلامية بعنوان ” ثورة ٣٠ يونيو إرادة شعب ” حاضر فيها السيد اللواء أ.ح/محمد سلامه الجوهرى وكيل جهاز المخابرات الأسبق وفضيلة الشيخ / القطب أبو جوهر مدير عام بأوقاف الغربية و أ/ ناصر أبو طاحون نقيب الصحفيين بالغربية.
فى إطار احتفالات الهيئة العامة للإستعلامات بذكرى ثورة ٣٠ يونيو وبتوجيهات السيد اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى وبرئاسة سيادة السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات.
أدار الحوار الإعلامى الأستاذ / محمود السمرى الذى أشار فى المقدمة أن الوعى هو حجز الزاوية لحماية الوطن وهو الدور الرئيسى الذى تقوم به إدارات الإعلام فى مختلف محافظات مصر.
وجاءت كلمة أ. محمد عبده مدير إدارة إعلام الغربية عن أهمية إرادة الشعب والتكاتف و الالتفاف حول القيادة السياسية لتحقيق التنمية المستدامة واستقرار البلاد وان احتفالية إعلام الغربية ضمن ٢٧ احتفالية داخل كل محافظة لادارات الإعلام التابعة لقطاع الإعلام الداخلي.
ثم تحدثت د. شيماء أغا مدير عام إعلام وسط الدلتا عن أهمية دور الهيئة العامة للإستعلامات فى نشر الوعى من خلال الندوات التثقيفية وورش العمل وجهودها فى الرد على الشائعات واكدت أن ثورة ٣٠ يونيه حدث غير تاريخ مصر الحديثة.
ثم تحدث الشيخ القطب أبو جوهر الذى أوضح أن ثورة ٣٠ يونيو لم تكن حدثا عابرا بل جاءت تجسيد لمبادئ الدين الاسلامى و لمبدا الاصطفاف الوطنى و التوحد والتماسك بين فئات المجتمع .
وأكد أن الوعى هو السياج الذى يحمى الامه ويحافظ على امنها وأن الثورة قامت على عدم طمس هوية الشعب وتزييف الحقائق .
كما أشار إلى الدور الكبير لرجال الشرطة والجيش فى حمايه مقدرات الدولة وأكد على وسطية الأزهر الشريف.
وفى بدايه كلمته أوضح أبو طاحون أهمية الأمن والأمان الذى نعيش فيه وهو غير متوفر فى بلدان شقيقة كثيرة وأكد أن الشعب المصرى بارادته حمى مؤسساته واصرف حول الدولة ليحميها وتعدى لدعاة الفوضى وقال إن الثورات تعد بمثابة ايام مهمة فى حياة الأمم نتخلص منها العبر لنستفيد منها فى المستقبل وأنه لابد أن نفرق بين السلطه والدولة فالسلطة تتغير والدولة ثابته .
ثم تحدث اللواء الجوهرى عن ثورة ٣٠ يونيو انها أعظم الانتصارات والامجاد التى قامت بها مصر موضحا المخاطر التى كانت تحيط بالوطن ومنها محاولة اختطاف الهوية المصرية وخطر الانقسام والمخاطر الاقتصادية وتدهور الخدمات الأساسية وانتشار العنف والإرهاب وتراجع ثقة المواطنين فى الدولة وفى ثورة ٣٠ يونيو خرج الملايين للشارع للمطالبه بتصحيح المسار والدفاع عن الهوية المصرية و مؤسسات الدولة ورفض استخدام الدين فى تحقيق أهداف سياسية وحماية الأمن القومى من جميع الجهات.
ثم أشار إلى التحديات التى احاطت بالدولة بعد الثورة مثل الإرهاب والمشكله الاقتصادية والمشروعات القومية الكبرى والقضاء على العشوائيات وتطوير التعليم والصحة والصناعة والزراعة ونجحت مصر فى عبور هذه عبور هذه المرحلة والسير قدما فى جميع الجهات للنهوض بالدولة وتحقيق التنمية المستدامة وأن تظب مصرنا دائما أمنه ومستقرة بوعى شعبها وارادته .



