عربي وعالمي

المركز العربي الأوروبي يشارك في المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة بالأمم المتحدة

علاء حمدي

شارك المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة لعام 2026 (HLPF 2026)، المنعقد بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، وذلك في إطار حضوره المستمر بالمحافل الدولية المعنية بقضايا التنمية المستدامة.
ومثّلت المركز في أعمال المنتدى الأستاذة منى إبراهيم، المندوبة الدائمة للمركز لدى الأمم المتحدة في نيويورك، حيث شاركت في عدد من الجلسات العامة والفعاليات المصاحبة، وعقدت لقاءات مع عدد من ممثلي المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بشأن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
ويُعد المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة المنصة الرئيسية للأمم المتحدة لمتابعة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، ويُعقد سنويًا تحت رعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، بمشاركة رؤساء الوفود الحكومية والوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب ممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية، والأوساط الأكاديمية من مختلف دول العالم.
ويناقش المنتدى أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويستعرض التقدم الذي أحرزته الدول من خلال المراجعات الوطنية الطوعية، كما يشكل منصة عالمية لتبادل الخبرات وصياغة التوصيات الرامية إلى تسريع تنفيذ أجندة الأمم المتحدة 2030، وتعزيز الشراكات الدولية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وتأتي مشاركة المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي تأكيدًا على التزامه بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الحق في التنمية، وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال المشاركة الفاعلة في المنصات الأممية، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في الحوار الدولي وصنع السياسات ذات الصلة بالتنمية المستدامة.
وأكد المركز أن مشاركته في المنتدى تعكس حرصه على توسيع نطاق التعاون مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، ونقل التجارب والخبرات، ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، بما يخدم المجتمعات ويعزز قيم السلام والعدالة والشراكة الدولية.

وتندرج هذه المشاركة ضمن استراتيجية المركز الرامية إلى تعزيز حضوره في المحافل الدولية، وتأكيد دوره كشريك فاعل في دعم الجهود الأممية الهادفة إلى تحقيق مستقبل أكثر استدامة وإنصافًا، انطلاقًا من إيمانه بأهمية التكامل بين حقوق الإنسان والتنمية المستدامة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق الرفاه والاستقرار على المستوى العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock