مقالات وآراء

الهدم والبناء 

بقلم  حسن ابو زهاد

نكون الأسوأ حين نهمل بناء أنفسنا، حين يشغلنا غيرنا ولا نرتقي بأنفسنا، حين نظل بأثواب الماضي البالية وشخوصها المخذلة، فلا نعتبر ولا نتعلم من عثراتنا. الخطأ الوحيد حين نقف على أعتابهم ننتظر الرضا الذي يأتي إلينا بكؤوس الألم، لأنه حافل بالحقد والظلم ومسببات اليأس.

فلا وقت للدموع ولا وقت للحسابات. الوقت الحقيقي للعمل. وحين تصل، سوف يشير إليك من بعيد من تجاهلك، أمنيته أن يصافحك.. ولكن لا وقت للمصافحة، فقد انتهت مباراة الرياح وتغلب النسيم. فلا عاد الحنين إلى رياح الخماسين وخيبات السنين.

 

نحن من نغير أيامنا، نصنع واقعنا، نطوع الرياح لسفينة حياتنا. مشاعرنا التي تغيرها رياح الواقع ومرارة الأحداث وأنقاض الحياة ووهم السعادة. إن قناعتنا الحقيقية أننا قادرون أن نصل إلى أوج النسيم. فلنكن كما نحن.. طيبتنا، أخلاقنا، دعائم الرضا، ولكن مع أسلحة الذات: الإيمان بالله، والإيمان بالنفس، وبأننا اليوم أفضل من الغد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock