
من المعلوم ان الولايات المتحدة الامريكية هي دوله يحكمها مؤسسات مستقلة وتخضع للرقابة البرلمانية من خلال الكونجرس
ومن هنا تدعي امريكا انها واحة للديمقراطية ونموزج للعالم
ولكن ترامب اثبت عس ذلك تماما وهو بذلك يحزو حزو هتلر الزعيم الألماني.
فقد استطاع هتلر بغرورة تدمير ألمانيا من خلال أنفرادة بالحكم
فقد الغي واوقف عمل كل مؤسسات الدوله منفرد هو بالقرارات وحدة دون الرجوع إلي مؤسسات الدولة وكذلك مستشارية وكل من حولة من قيادات عسكرية وسياسية
أهمل وإستبعد الإعلام وكل مؤسساته بل واسكت كل وسائل ومنصات الإعلام.
وإستطاع بغرورة هزيمة الدولة الألمانيه التي كانت تُعد أقوي دولة في العالم في ذلك الوقت وأذل شعب ألمانيا واصبحت ألمانيا فريسة للأعداء فوضعوا شروطتهم وقوانينهم علي ألمانيا شعبها
وعندما هٌزم في الحرب العالمية الثانية إصابة الإكتئاب ثم انتحر.
واليوم نشهد هذا المشهد التاريخي في أمريكا .
فقد إستأثر ترامب وحدة بالقرار في كل ما يخص الشأن الأمريكي داخليا وخارجيا وألغاء دور المؤسسات التي تشارك في صنع القرار
ومن بينها أجهزة المخابرات .
كما إستبعد دور المؤسسات الاعلاميه وقلل من اهميتها بل وحاربها واتهمها بالعمالة والخيانة لأنها تقول رأيها الذي لا يتفق مع توجهاته المجنونة وقد هاجم الكثير من المؤسسات الاعلاميه المعروفة في أمريكا وذلك علي الملئ .
فهو يري في نفسة القديس الذي جاء ليخلص البشرية من مشاكلها والصراعات التي تسود العالم .
في حين انة اقدم علي حرب أشعل بها منطقة الشرق الأوسط
واضر بكل دول المنطقة عسكريا وإقتصاديا لأسباب غير منطقية وغير مقبوله وكان يمكن حلها إن وجدت بدون حرب
بل أن الحرب علي إيران ومن ثم دول الخليج العربي اضرت بالغ الضرر بكل دول العالم وساهم في إضعاف الاقتصادي العالمي لدول العالم وشعوب الارض.
رغم كل مايحدث منذ ان جاء هذا الرجل إلي البيت الابيض من دمار وخراب في منطقة هي اهم منطقة في العالم إقتصاديا
وأصبح اقتصاد العالم رهينة لقراراتة رغم هذا كله هو يعتبر انة
رجل السلام والزعيم الذي يخلص البشرية من الشر
وذلك بغرورة وإنفرادة بكل القرارات المصيرية تماما كما فعل هتلر
في الحرب العالمية .
نحن امام هتلر جديد سيدمر نفسة ويدمر بلده
ويساهم في تدمير اقتصاد العالم لكي يحقق مكاسب من المليارات لنفسه .



