
عاد ملف تضارب المصالح إلى واجهة الجدل في واشنطن، بعد دفاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أنشطة عائلته التجارية، نافياً استغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية، عقب الإفصاح المالي الضخم الذي كشف تدفق مليارات لخزينة ترامب من استثمارات مرتبطة بالعملات المشفرة والعقارات والأندية والعلامات التجارية المختلفة.
وفي مقابلة مع شبكة ” سي إن بي سي نيوز ” قال ترامب : “إذا اشتروا شاحنة موفرة للطاقة، سيُقال إنهم يملكون معلومات داخلية سرية” مجادلاً بأن أبناءه يواجهون تدقيقاً واسع النطاق وغير معتاد لأن السياسات الرئاسية تؤثر في كل قطاعات الاقتصاد تقريباً.
ونفى ترامب وقوع ” أي شيء غير قانوني ” أو “مغلوط” في مشروع العملات المشفرة، مستشهداً بقوانين تضارب المصالح الفيدرالية، وهي تعفي الرئيس ونائبه من التنحي عن القرارات التي تؤثر في مصالحهم المالية.
كان ترامب تبنى علناً سياسات داعمة لقطاع العملات المشفرة، ووعد بجعل أمريكا “عاصمة العملات المشفرة في العالم”، ما رفع قيمة المشاريع الرقمية الخاصة بعائلته. ويقبل مستثمرون على شراء الرموز الرقمية لعائلة ترامب ليس لقيمتها الاقتصادية، بل كوسيلة لكسب نفوذ سياسي أو التقرب من الإدارة الأمريكية الحالية.
ونفى ترامب استغلال الرئاسة للتربح الشخصي، وأوضح أن ابنه إريك يدير استثماراته عبر شركات كبرى ولا يناقش معه هذه التفاصيل.



