
تسببت الحرب في إيران في أضرار بالغة لقطاعات زراعية رئيسية في كينيا، خاصة صادرات الزهور و الشاي؛ ما أثر سلبا على أحد أهم مصادر الدخل الزراعي للبلاد.
وقالت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية في تحقيق لها أن المزارع الكيني، نجاري ماهيهو، المتخصص في زراعة الورود، كان شاهدا على تلك الآثار الكارثية بشكل مباشر، حيث اختفت الطلبات الدولية على زهوره المتجهة إلى أسواق الخليج؛ الأمر الذي تسبب في تكبده خسائر مالية فادحة.



