
تعد مدينة الغردقة من أبرز الوجهات السياحية فى محافظة البحر الأحمر، لكنها ما زالت تفتقر إلى ملعب رياضى حقيقي يليق باسمها ويخدم الشباب وأهالي المدينة فى قلب الكتلة السكنية. قطعة الأرض المعروفة باسم أرض الاستاد تمثل آخر مساحة كبيرة متاحة يمكن تحويلها إلى متنفس رياضي وأرض لتدريب الأجيال القادمة
فى وقت تفتقر المدينة فيه إلى نادى رياضى متكامل فإن الاعتماد على مراكز الشباب الحالية لا يلبى الطموحات ولا يوازى حجم الطلب على ممارسة الرياضة وتنظيم البطولات وصنع أبطال محليين وإقليميين. عرض الأرض للمزاد أثار اعتراض الأهالى الذين يرون أن الاستثمار الحقيقى لا يقتصر على المبانى أو الأرباح العقارية بل يشمل إنشاء مرافق رياضية ومساحات تجمع الشباب لتوجيه طاقاتهم بشكل إيجابى
الغردقة بحاجة إلى صرح رياضى يوازى مكانتها السياحية ويتيح لأبنائها ممارسة الرياضة بشكل مستدام وينمى المواهب والأرض تمثل فرصة ثمينة لتحويل الرؤية إلى واقع يخدم المدينة لأجيال قادمة. لذلك نناشد القيادة المحلية بمراجعة قرار البيع وإعادة النظر فى استثمار الأرض بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على حق المدينة فى الحصول على ملعب ومرافق رياضية متكاملة تليق بسكانها وزوارها على حد سواء
الحفاظ على أرض الاستاد ليس مجرد مطلب شعبى بل استثمار فى صحة الشباب وتنمية الرياضة المحلية ويشكل رسالة واضحة بأن الغردقة يمكن أن تجمع بين السياحة والبنية الرياضية المتطورة لخدمة مجتمعها بالكامل



