رئيس جامعة المنيا يفتتح التوسع بوحدة الاستقبال والطوارئ الجامعية بإضافة 20 سرير عناية
متابعه/كامل شحاته

رئيس جامعة المنيا يفتتح التوسع بوحدة الاستقبال والطوارئ الجامعية بإضافة 20 سرير عناية
متابعه/كامل شحاته
د. عصام فرحات: نستكمل بناء منظومة طوارئ جامعية متكاملة تُنهي معاناة المرضى وتوفر رعاية عاجلة وفق أعلى المعايير الطبية .. والتوسعات الجديدة تدعم منظومة الرعاية العاجلة وتُسرّع تقديم الخدمة الطبية العاجلة للمواطنين على مدار الساعة
افتتح الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، أعمال التوسع الجديدة بوحدة الاستقبال والطوارئ بالمستشفيات الجامعية، بإضافة 20 سريرًا للعناية المتوسطة، ليرتفع إجمالي عدد الأسرة بالوحدة إلى 120 سريرًا، منها 30 سريرًا للعناية المركزة، بما يمثل إضافة نوعية لقدرات المستشفيات الجامعية في التعامل مع الحالات الحرجة وحوادث الطرق والإصابات المختلفة، ويعزز دورها كمستشفى إحالة رئيسي يخدم أبناء محافظة المنيا ومحافظات جنوب الصعيد.
رافق رئيس الجامعة خلال الافتتاح الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور إيهاب رفعت، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور حسن الشوربجي، مدير المستشفى الجامعي، والدكتور طارق عبد المنعم، مدير مستشفى الطوارئ، وأمين عام الجامعة، إلى جانب نواب مديري المستشفى، والأطقم الطبية والتمريضية والإدارية.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن هذا التوسع يأتي ضمن استراتيجية الجامعة للتطوير المستمر للمستشفيات الجامعية، بما يواكب الزيادة في أعداد المترددين على أقسام الطوارئ والتي بلغ التردد عليها العام الماضي بالإضافة إلي التردد لي العيادات الخارجية ما يزيد عن 1.25 مليون متردد، ويعزز قدرتها على تقديم خدمات علاجية عاجلة وفق أعلى معايير الجودة، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بالارتقاء بالمنظومة الصحية. وأوضح أن إضافة أسرة العناية المتوسطة تمثل عنصرًا محوريًا في تحسين مسار علاج المرضى، حيث تتيح متابعة الحالات بعد تجاوز المرحلة الحرجة، بما يسهم في سرعة دوران أسرة العناية المركزة، واستيعاب أعداد أكبر من الحالات الطارئة، وتقليل قوائم الانتظار، بما ينعكس مباشرة على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
وأضاف الدكتور عصام فرحات أن جامعة المنيا تنظر إلى القطاع الصحي باعتباره أحد أهم محاور رسالتها المجتمعية، مؤكدًا أن المستشفيات الجامعية لم تعد تقدم خدمة علاجية لأبناء محافظة المنيا فقط، وإنما أصبحت مركزًا طبيًا مرجعيًا يستقبل آلاف الحالات المحولة من مختلف محافظات شمال ووسط وجنوب الصعيد، الأمر الذي يستوجب التوسع المستمر في الطاقة الاستيعابية، وتحديث البنية التحتية، وتوفير أحدث الأجهزة الطبية، بما يضمن تقديم رعاية صحية متخصصة وسريعة وفق المعايير العالمية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن ما تحقق بوحدة الاستقبال والطوارئ يأتي ضمن خطة تطوير متكاملة تشهدها المستشفيات الجامعية، والتي أسهمت في مضاعفة الطاقة الاستيعابية خلال السنوات الأخيرة، مع استمرار العمل على افتتاح وتشغيل المستشفيات الجامعية الجديدة، بما يعزز قدرة الجامعة على دعم المنظومة الصحية بالمحافظة، والمساهمة في القضاء على قوائم الانتظار، وتخفيف العبء عن المواطنين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحقيق التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أيمن حسنين أن وحدة الاستقبال والطوارئ أصبحت نموذجًا متكاملًا للرعاية الطبية العاجلة، حيث تضم معملًا متكاملًا، وبنكًا للدم، وصيدلية للطوارئ، ووحدة أشعة حديثة تشمل جهاز الأشعة المقطعية، والأشعة التليفزيونية، والدوبلر، والأشعة الرقمية والعادية، بالإضافة إلى أربع غرف عمليات مجهزة بالكامل، وثلاث وحدات للعناية المتوسطة، وغرف لإقامة المرضى حتى استقرار حالتهم، إلى جانب أطقم طبية وتمريضية مؤهلة تعمل على مدار الساعة.
وأضاف أن تكامل هذه الإمكانات داخل مبنى واحد يختصر زمن التشخيص والتدخل الطبي، ويرفع جاهزية المستشفى للتعامل مع مختلف الحوادث والحالات الحرجة، مؤكدًا أن التوسعات التي تشهدها المستشفيات الجامعية تأتي ضمن خطة شاملة لزيادة الطاقة الاستيعابية، وتطوير البنية التحتية والتجهيزات الطبية، بما يعزز مكانة مستشفيات جامعة المنيا كأحد أهم مراكز الرعاية الصحية والتعليم الطبي بصعيد مصر، ويضمن تقديم خدمات علاجية متقدمة تلبي احتياجات أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.



