فن وثقافة

طريق السلامة 

بقلم: حسن أبو زهاد

 

تدورُ بنا الدنيا في أفلاكِها.. فكُنْ يقظًا

تعلَّمْ من ماضيك لحاضرك، فالبشرُ لا يرحمون

وقلوبُهم قد تحجَّرتْ.. فلا تُلْقِ بنفسِكَ أفواهَهم

واطلبِ العونَ من ربِّ العالمين، فهو وحدهُ من يحنو عليك

 

توكَّلْ عليهِ، وثِقْ بهِ

وحافِظْ على نظافةِ قلبِك

لا يلوِّثهُ خذلانُ البشر، ولا تثنِهِ خديعةُ الماكرين

 

واعلمْ أنَّ أهمَّ تقديرٍ في الحياة.. هو تقديرُكَ لذاتِك

فإن خسرتَهُ، خسرتَ كلَّ معاركِ الحياة

 

لقد جعلَ اللهُ للكلامِ بابينِ وحارسين

فالأسنانُ تعيقُهُ قبلَ الخروج، والشفتانِ لا تمرِّرانِهِ إلا بتأكيدِك له

فليكنْ حديثُكَ طيبًا.. لأنَّ الكلمةَ إذا خرجتْ لا تعود

كطلقاتِ الرصاص.. فتكونُ تأثيراتُها إمَّا أن تشفيَ جرحًا، أو ترديَ قتيلًا

 

وكلُّ شيءٍ سنُحاسبُ عليهِ.. حينَ يُنصَبُ الميزان

بحكمةٍ بالغةٍ، وقدرةِ خالقِ الأكوان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock