
لماذا لم نعد نشعر بطعم العيد؟ لماذا لم تعد تجلب الفرحة العيدية واللبس الجديد؟ هل ضاعت منا البسمة الصادقة عندما كنا صغار وأصبحنا للحزن صديق؟ خدعونا فقالوا: سوف نجلب السعادة والفرحة وسيصبح العالم في ثوب جديد.. فاذا بهم قد نشروا الحروب وافسدوا في الأرض وقتلوا البراءة مع سبق الإصرار بالتهديد والوعيد! فصرنا نري الظلام في الأفق ولم نعد نري الفجر الوليد. عسي ربنا أن يرفق بنا فنري السعادة والفرحة بقدوم الأعياد من جديد.



