
أرسلت المدرسة خطابا لأم اديسون تخبرها ” أن ابنها غبيا، ومن غد لن يدخل المدرسة” فما كان من الأم إلا أن كتبت ” إن ابنك عبقري، والمدرسة لن تستوعب قدراته، وعليك أن تعلميه في البيت” هذه وزارة تريد أن تمنع التنمر، وتحافظ على مستوى الجيد القليل الذي يقود الأمة، وربما كانت تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس خاصة بهم، ولم تقم بدمجهم وسط بقية الطلبة، ليكونوا مادة معروضة يوميا للعبث والسخرية
كذلك الطلاب المشاغبين الذين لا رادع لهم من القوانين التي تطبق على المعلم المضروب، و المهان من طلابه، ففي إحدى المدارس التجريبية قام احد طلاب المرحلة الثانوية بطعن زميله في المرحلة الإعدادية في وقت الراحة امام طلاب المرحلة الابتدائية ، فما كان من الإدارة الا نقل المشرفة من المدرسة ، وتصالح الاهالي في قسم الشرطة، وأصبح الجاني والَمجني عليه حديث جميع الطلاب، فقد أصدرت مدرسة اديسون قرارا للحفاظ على مستوى المدرسة، ولو رات حال مدارسنا لأصدرت قرارات لمنع العنف بفصل الطالب المشاغب فصلا مستديما وعليه التعلم من منزله ، وآخر لتعليم كل مرحلة في مدرسة مستقلة، وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس خاصة بهم ، وتوفير معلمين يجيدون التعامل معهم مثل ام اديسون ، التي حولت ابنها من غبي الي أعظم مخترع



