عربي وعالمي

تصعيد نارى بين واشنطن وبيونج يانج وحرب تصريحات تهز المشهد الدولى

كتب /ايمن بحر

اشعل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون حربا كلامية حادة مع البيت الابيض من خلال توجيه انتقادات شخصية استفزازية للرئيس الامريكى دونالد ترامب فى تصعيد جديد يعكس توترا متزايدا فى العلاقات بين البلدين.
وجاءت هذه التصريحات فى وقت تتابع فيه بيونج يانج التحركات العسكرية الامريكية فى الشرق الاوسط معتبرة ذلك مؤشرا على حالة من عدم الاستقرار العالمي وهو ما دفعها لتبني خطاب اكثر حدة تجاه واشنطن.
ويرى مراقبون ان هذا التصعيد اللفظى يمثل محاولة كوريا الشمالية للتأثير على صورة الرئيس الامريكى داخليا وخارجيا خاصة في ظل التوترات العسكرية الحساسة التى تشهدها عدة مناطق حول العالم.
كما يعد هذا الاسلوب امتدادا لنهج متكرر تتبعه كوريا الشمالية للتعبير عن رفضها للعقوبات الامريكية او التدريبات العسكرية في المحيط الهادئ حيث تعتمد على لغة هجومية تحمل طابعا سياسيا ورسائل غير مباشرة.
وفى السياق ذاته عمدت وسائل الاعلام الرسمية في بيونج يانج الى تضخيم هذه التصريحات مؤكدة ان القيادة فى واشنطن تمثل تهديدا مباشرا للنظام العالمي وهو ما يعكس رغبة واضحة فى تصعيد المشهد السياسي
وتشير تحليلات الى ان هذا الهجوم الكلامى قد يكون محاولة لصرف الانظار عن التحديات الاقتصادية الداخلية او التطورات المرتبطة بالبرامج العسكرية الكورية الشمالية.
وتاريخيا شهدت العلاقة بين الزعيمين فترات من التوتر الحاد اعقبها انفراجات مفاجئة وهو ما يجعل توقيت هذا التصعيد محل اهتمام خاص فى ظل انشغال الولايات المتحدة بادارة ازمات اقليمية متعددة .
ومع تفاعل قادة العالم مع هذه التصريحات تتجه الانظار نحو رد فعل البيت الابيض وما اذا كان سيتجه نحو التصعيد او يفضل الصمت الاستراتيجي فى ظل طبيعة العلاقات الدولية المتقلبة التى تحكمها المصالح والتوازنات المعقدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock