مقالات وآراء

حكايات وابتسامات 

بقلم: حسن أبو زهاد

 

القلوب العامرة لا تحمل إلا الحب

خياراً، والسلام شعاراً، والعطاء طريقاً..

هداها الله رضاه وأكرمها بثناه.

مهما واجهت من صعاب فإنها على الدرب تسير،

لا يوقف مسيرتها عواء، ولا يثني عزيمتها جفاء،

لأنها أدركت حقيقة المنح والعطاء.

ما أجمل ما يهدي الإنسان ابتسامة حانية،

تحمل معاني الحب والإخلاص، تنفذ إلى القلب..

هي رسالة تعني الطمأنينة والحياة، وتبعث

في النفس السعادة رسالة نفسية يمنحها الله للقلوب الراضية، القلوب الحانية التي تدرك معنى العطاء..

معنى السعادة الحقيقية.السعادة في منحها لآخرين

خالصة لوجه الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock