مقالات وآراء

الخوف الطفولي وسن الكهولة

جريدة الصوت

بقلم دكتورة – حنان حسن مصطفي

ينبغى أيضا إثارة ذلك الخوف الطفولى الذى قد يخصكم، خوف الفرد من النوم وحيدا. ذلك أن النوم يعنى أن يجد الفرد نفسه وحيدا بشكل عميق، أن يلمس بإصبعه الهوة العصية عن التخطى التى تفصل وعينا بوعى آخرين. ولكن إذا رفضنا الاعتراف بذلك الحد الراديكالي بيننا وبين الآخرين، فسوف نشعر بالحاجة إلى أن يكون بجانبنا، للاطمئنان، كائن محبوب. وبعد ذلك نحاول ( بطريقة وهمية) إعادة خلق عادة صبيانية قديمة، هى النوم مع امهاتنا. ولذا لم تتوفر لنا أن ( وهذا الأمر كثير للوقوع فى سن الكهولة)، فحسبنا أن ونعم أنفسنا بالتحام مطمئن ، خليلة، كلب، قط، وربما ” أداة تعويذة”، تعرف ايضا ب ” أداة تحويلية”.
طفلنا الذى داخلنا مازال معنا.
سواء تجاهلناه.
انكرناه.
نسيناه.
سخرنا منه الخ..
انه معنا.. وان تنوعت طرائق تجلياته فينا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock