معهد الأورام بجامعة المنوفية ينظم لقاءً علميًا حول أحدث بروتوكولات علاج سرطان البروستاتا
أمل فايد

نظم مستشفى معهد الأورام لقاءً علميًا موسعًا بعنوان “الجديد في علاج سرطان البروستاتا المنتشر (المرحلة الرابعة)”، وذلك تحت إشراف الدكتور أحمد صبري عميد المعهد
وشارك في فعاليات اللقاء كل من الدكتور الشيماء محمود الحنفي وكيل المعهد، والدكتورة أميرة حسني رئيس قسم طب الأورام، والدكتور محمد السنباوي المدير التنفيذي لمستشفى المعهد إلى جانب عدد من الأطباء والمتخصصين في مجال الأورام.
وبمشاركة نخبة من أساتذة علاج الأورام والعلاج الإشعاعي والكيميائي، إلى جانب عدد من الباحثين والأطباء المتخصصين، في إطار حرص المعهد على مواكبة أحدث التطورات العلمية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وتناول اللقاء أبرز المستجدات في مجال علاج أورام البروستاتا المتقدمة، حيث تم استعراض أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في استخدام العلاجات الموجهة والعقاقير الحديثة، التي أثبتت فاعلية ملحوظة في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة، وتقليل الأعراض المصاحبة للمرض. كما ناقش الحضور نتائج عدد من الدراسات الإكلينيكية الحديثة المتعلقة بدور العلاج الهرموني المتطور والعلاج المناعي في السيطرة على انتشار الورم لدى المرضى في المراحل المتقدمة.
أكد الدكتور محمد سعيد السنباوي أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص المستشفى على نقل أحدث الخبرات العلمية وتطبيقها عمليًا داخل المنظومة العلاجية، مشيرًا إلى أن التطور في بروتوكولات علاج سرطان البروستاتا، خاصة في مراحله المتقدمة، أسهم بشكل واضح في تحسين نتائج العلاج وإطالة معدلات البقاء، مع الحفاظ على جودة حياة المرضى.
وأضاف أن مستشفى معهد الأورام تلعب دورًا محوريًا في دعم وتنفيذ المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام، من خلال استقبال الحالات المحالة من حملات الفحص المجاني، وإجراء الفحوصات التشخيصية المتقدمة، إلى جانب تقديم خدمات علاجية متكاملة وفق أحدث البروتوكولات العالمية، مع متابعة دورية دقيقة لضمان أفضل استجابة ممكنة للعلاج.
كما أشار إلى أن المستشفى تحرص على دعم برامج التدريب الطبي المستمر، ونقل الخبرات بين الكوادر الطبية، بما يسهم في رفع كفاءة الفرق العلاجية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمرضى في مختلف التخصصات.
وأضاف الدكتور محمد السنباوي أن المستشفى لا تقتصر جهودها على التشخيص المبكر فحسب، بل تمتد لتشمل تقديم خدمات علاجية متكاملة للحالات التي يتم اكتشافها، وفق أحدث البروتوكولات العالمية، إلى جانب متابعة المرضى بشكل دوري لضمان أفضل استجابة ممكنة للعلاج. كما تعمل على تدريب الكوادر الطبية المشاركة في المبادرات، ونقل الخبرات العلمية والعملية بما يضمن جودة الخدمات المقدمة في مختلف المحافظات.
وأشار إلى أن المستشفى تقوم بدور توعوي مهم من خلال تنظيم الندوات وحملات التثقيف الصحي، التي تستهدف رفع وعي المواطنين بأهمية الكشف المبكر، والتعريف بعوامل الخطورة وطرق الوقاية من الأورام.
وأكد أن التكامل بين مستشفى معهد الأورام والمبادرات الرئاسية يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات العلاجية والجهات المعنية بالصحة العامة، بما يعزز من فرص الاكتشاف المبكر ويسهم في تحسين مؤشرات الصحة على مستوى المجتمع.
واختُتم اللقاء بعدد من التوصيات التي شددت على أهمية تعزيز التوعية المجتمعية بأعراض المرض وطرق الوقاية، إلى جانب دعم البحث العلمي والتعاون بين المراكز الطبية، بما يسهم في تطوير منظومة علاج الأورام والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة.



