منظومة الدفاع المصرية أمون سكاى جارد والتفوق التكتيكى وسد ثغرات الباتريوت باهظة الثمن
محمد مختار

خطفت منظومة الدفاع الجوي المصرية المحدثة محليا أمون سكاي جارد الأضواء في مسارح العمليات الخليجية بعدما تمكنت ببراعة وتشغيل فوري من سد الثغرات الرادارية القاتلة التي عجزت عن مواجهتها المنظومات الأمريكية الاستراتيجية باهظة الثمن مثل الباتريوت وثاد لتتحول المنظومة المصرية إلى حديث الأوساط العسكرية كحارس تكتيكي خارق ضد الهجمات الجوية غير المتكافئة
تقارير عسكرية كشفت أن العقيدة العسكرية لدول الخليج تشهد تحولا جذريا فبعد سنوات من الاعتماد المطلق على الباتريوت الأمريكي الذي أثبت كفاءة عالية ضد الصواريخ الباليستية لكنه عانى من نقاط ضعف ورادارية قاتلة أمام الهجمات الانقضاضية منخفضة الارتفاع مثلما جرى في هجمات أرامكو 2019 اتجهت الأنظار فورا نحو المنظومة المصرية الهجينة
أمون نجحت في إحراج التكنولوجيا الأمريكية بقدرتها الفائقة على تدمير أسراب الطائرات المسيرة الإيرانية المعقدة وصواريخ كروز شديدة الانخفاض والتي تفلت عادة من التغطية الرادارية التقليدية
تتكون بطارية أمون سكاي جارد الزلزالية من توليفة تدميرية مرعبة إذ تدمج بين مدفعين مضادين للطائرات عيار 35 ملم متصلين بأنظمة رادار وتحكم نيران خارقة قادرة على تتبع واصطياد أهداف متعددة ومتزامنة في وقت واحد، بالإضافة إلى تزويدها بصواريخ أرض جو قصيرة المدى لتعزيز مسافة الاعتراض النقطي والمفاجأة المثيرة والمذهلة هنا تكمن في الجدوى الاقتصادية حيث تقدم المنظومة حماية مطلقة وفعالية سريعة الاستجابة بتكلفة تشغيلية لا تذكر مقارنة بصواريخ الاعتراض الأمريكية التي تكلف الملايين للطلقة الواحدة المحللون العسكريون أكدوا بالخط العريض أن الحرب الجوية الراهنة أثبتت بالدليل القاطع أنه لا توجد منظومة منفردة قادرة على توفير مظلة كاملة وأن سر القوة يكمن في الدفاع متعدد الطبقات الذي برعت فيه القاهرة حيث تدير مصر اليوم أكبر وأعقد شبكة دفاع جوي متكاملة ومتنوعة في الشرق الأوسط تجمع بين التكنولوجيا الروسية الأمريكية الأوروبية والمطورة محليا مما جعل خبراتها الميدانية والاستخباراتية بمثابة طوق النجاة والحصن الحصين للحلفاء الإقليميين في مواجهة حرب المسيرات متعددة الاتجاهات



