“مياه البحيرة” تنظم ندوة توعوية بمسجد الحبشي بدمنهور لتعزيز الوعي المائي
البحيرة - أحمد القطعاني

نظمت شركة مياه الشرب بالبحيرة برأسه المهندس أحمد عبد المنعم التراس رئيس مجلس إدارة ندوه لنشر الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد المائية، وضمن جهود شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة لتعزيز الوعي المائي لدى المواطنين، نظمت إدارة التوعية والمشاركة المجتمعية بالشركة، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، ندوة توعوية بمسجد الحبشي بمدينة دمنهور، وذلك بحضور عدد كبير من السيدات والأهالي.
وتناولت الندوة أهمية ترشيد استهلاك مياه الشرب والحفاظ عليها باعتبارها موردًا استراتيجيًا لا غنى عنه، إلى جانب التوعية بالاستخدام الأمثل لشبكات الصرف الصحي وتجنب السلوكيات الخاطئة التي تؤثر على كفاءتها وتتسبب في حدوث الانسدادات والطفوحات، فضلاً عن التعريف بالمشروعات القومية التي تنفذها الدولة في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، والتأكيد على أهمية الحفاظ عليها باعتبارها استثمارات ضخمة تخدم الأجيال الحالية والقادمة.
وأكدت الندوة على الدور الحيوي الذي تقوم به إدارة التوعية والمشاركة المجتمعية بالشركة في نشر الثقافة المائية بكافة أنحاء محافظة البحيرة، من خلال تنفيذ الأنشطة التوعوية والخدمية، وعقد المؤتمرات واللقاءات الجماهيرية، وتنظيم الندوات التثقيفية، إلى جانب تنفيذ حملات طرق الأبواب، واستطلاعات الرأي، والمسوح الميدانية، بما يسهم في تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وتحقيق المشاركة المجتمعية الفعالة.
كما استعرض فريق التوعية جهود الشركة في التعاون مع المؤسسات التعليمية المختلفة، من خلال تنظيم الزيارات الميدانية للطلاب لمحطات مياه الشرب، وتعريفهم بمراحل تنقية المياه بداية من دخولها عبر المأخذ وحتى ضخها بالشبكات ووصولها إلى المنازل، بالإضافة إلى غرس مفاهيم الوعي المائي لدى النشء باستخدام الألعاب والأنشطة التفاعلية الحديثة التي تسهم في تبسيط المعلومات وترسيخ السلوكيات الإيجابية.
وفي هذا السياق، أكد المهندس أحمد عبد المنعم التراس رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، أن التوعية المجتمعية تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الشركة، مشيرًا إلى أن نشر الوعي المائي أصبح ضرورة وطنية في ظل التحديات المائية التي تواجهها الدولة.
وأضاف التراس:
“نؤمن بأن الحفاظ على كل قطرة مياه يبدأ من وعي المواطن، ولذلك نحرص على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع من خلال الندوات واللقاءات الجماهيرية وحملات التوعية المستمرة. كما نولي اهتمامًا خاصًا بالنشء والشباب باعتبارهم سفراء الوعي داخل أسرهم ومجتمعاتهم، ونعمل بالتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها المجلس القومي للمرأة، على نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك والحفاظ على مشروعات الدولة القومية التي تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.”
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لنشر الرسائل التوعوية الهادفة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تسهم في الحفاظ على الموارد المائية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.



