
ظاهرة استعراض سائقي الدراجات النارية هي ممارسة خطيرة يقوم خلالها الشباب بتنفيذ حركات بهلوانية وسرعات جنونية في الشوارع العامة والطرق السريعة.
تهدف هذه الممارسات عادةً إلى جذب الانتباه أو توثيق الفيديوهات لوسائل التواصل الاجتماعي، لكنها تؤدي إلى شلل مروري، إرهاب المارة، ووقوع حوادث مأساوية .
من اخطر العادات المنتشرة “استعراضات الموتوسيكلات” التي يقوم بها بعض الشباب على الطرق السريعة بحثاً عن “التريند” تعرض حياة آلاف البشر للخطر، هذه الممارسات المتهورة تسفر يومياً عن حوادث ممزقة، وتُحيل فرحة الشباب إلى مآسي كبرى وحالات وفاة
يعد انتشار الاستهتار بين بعض الشباب سائقي الموتوسيكلات (الدراجات النارية) ظاهرة مجتمعية ومرورية خطيرة تشكل تهديداً مباشراً لأرواح المشاة والسائقين الآخرين على حد سواء.
يتحول هذا السلوك في كثير من الأحيان من مجرد مخالفة مرورية عادية إلى جريمة جنائية متكاملة الأركان قد تؤدي بمرتكبها إلى السجن.
أبرز مظاهر استهتار سائقي الموتوسيكلات القيادة الاستعراضية: القيام بحركات بهلوانية خطيرة ورفع العجلة الأمامية في وسط الطرق العامة والمناطق السكنية مما يعرض حياة الاخرين للخطر.
وفي السنوات الأخيرة، انتشرت الدراجات النارية في شوارعنا بشكل غير طبيعي، أصبحت في كل مكان : في الشوارع المزدحمة ، وفي المناطق السكنية وحتى على الطرق السريعة، وأصبح التوكتوك مصدر الإزعاج والخطورة الأول الان الدراجات البخارية أو مايعرف بالمتوسيكل هو من يتصدر المشهد ، وبجدارة.
وانتشر ايضا سباق (الدراجات النارية) وهي ممارسة خطيرة يقوم فيها الشباب بقيادة الدراجات بسرعات جنونية وتأدية حركات استعراضية في الشوارع والطرق العامة .
وغالباً ما ينتج عن هذه التجمعات والممارسات حوادث مأساوية تزهق أرواح العديد من الشباب وتسبب إصابات بالغة بسبب غياب تدابير السلامة
اللي يسوق موتوسيكل في مصر حاليا، غالبًا لايملك رخصة، ولا يتقن القيادة، ولا حتى فاهم أبسط قواعد المرور يمر بجانبك كالبرق بدون سابق إنذار، يدخل بين العربيات كأنه ماشي على رجليه، وبيتعامل مع الطريق كأنه ملكه.
والكارثة الأكبر إن معظم السائقين شباب صغير غير مدركين خطورة هذا العمل ، وإن الموتوسيكل يقل معه أكثر من اثنين، وجميعهم دون وسائل حماية.
انتشار الدراجات النارية (الموتوسيكلات) بين الشباب أصبحت أزمة مقلقة تتسبب في إزهاق أرواح الكثيرين في
عمر الزهور. يعود ذلك غالباً إلى القيادة المتهورة، السرعة الزائدة، وإهمال قواعد المرور، مما يجعل راكبيها أكثر عرضة للوفاة بحوالي 28 إلى 29 مرة مقارنة بركاب السيارات .
غير الحوادث اللي بتحصيل كل يوم بسببهم، الموتوسيكلات كمان مصدر دائم للإزعاج، سواء من صوت الموتور العالي بسبب تقصير الشوكمان أو من الرعونة في السواقة، ده غير إنها بتساهم في التلوث البيئي بشكل كبير بعد.
رغم تزايد الظاهرة على الطرق السريعة، شدد القانون العقوبات على المستعرضين الذين يحولون الشوارع إلى ساحات بهلوانية تهدد أرواحهم وأرواح الآخرين.
السرعات الجنونية التى تتجاوز السرعات المقررة وإقامة سباقات غير قانونية على الطرق السريعة وداخل المدن.
السير عكس الاتجاه لاختصار الطرق عبر قيادة الدراجة في الاتجاه المعاكس مما يتسبب في حوادث مروعة.
تخطي الأرصفة: السير فوق أرصفة المشاة والمناطق المخصصة لمرور الناس للهروب من الزحام المروري.
إهمال وسائل الأمان: القيادة بدون ارتداء خوذة حماية أو عدم تشغيل الإضاءة الليلية.
الأسباب وراء تفاقم هذه الظاهرة هو ضعف الوعي وغياب الإدراك الحقيقي لحجم المخاطر والنتائج الكارثية للحوادث .
قيادة الكثير من المراهقين لدراجات غير مسجلة من غير لوحات مرورية وبدون الحصول على رخصة قيادة قانونية.
حب لفت الانتباه: الرغبة في إبراز الذات أمام الأقران وتصوير الاستعراضات لنشرها على منصات التواصل الاجتماعي.
العقوبات القانونية والحلول الرادعة
تواجه القوانين المعاصرة (مثل قانون المرور وقانون الطفل) هذا التهور بعقوبات صارمة لحماية المجتمع وتتضمن
الحبس والغرامة التي تصل العقوبات إلى الحبس لمدة عام وغرامات مالية مشددة في حال تعريض حياة المواطنين للخطر.
إجراءات مرورية حازمة مع سحب رخص القيادة لفترات طويلة أو نهائياً ومصادرة واحتجاز الدراجات النارية المخالفة .
المسؤولية الجنائية تقع على أولياء الأمور وتكون العقوبات مغلظة في حال سماحهم لأطفالهم دون السن القانونية بقيادة هذه الدراجات.



