
رعد في عظام العجوز رعد يهز المدى
ك الطبول الحربية تدوي
أعمدة نار تفور وتشتعل
ومن لهيبها الضياء ينبثق
خوف يسكن عجوزٱ منهوشا
أكله الموت الصلب حتى الرمق
ك ظل يركض هاربٱ من صداه
والصدى خلفه يلاحق ويطارد
دخان اسود يعانق ظلام دامسا
ثلوج بيضاء تهطل في قلب اللهيب
كيف تذوب مخاوف الليل الثقيل
من أين ينفجر هذا الشغب الخفي
بين اليقظة والحلم المتلاطم
أبحث عن سكون هادئ عميق
لكن قلبى يأبى ويثور
فلا تهجع لي العيون أبدٱ
يا ليلي نهر الحياة الجارف
يحكي أنيني الطويل الموجوع
وشوشة حلم. تغني في الظلام
وإن كان مفتونٱ
بالألم والنور !!
فتحى موافي الجويلي
جمهورية مصر العربية



