الأوقاف تستعرض الحصاد السنوي لإنجازات الإدارة العامة للبر للعام المالي ٢٠٢٥/٢٠٢٦م
سمير احمد القط

واصلت وزارة الأوقاف المصرية، من خلال الإدارة العامة للبر، أداء دورها الرائد في مجال الحماية والرعاية الاجتماعية خلال العام المالي ٢٠٢٥/٢٠٢٦م، حيث شهد هذا العام – في عهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف – تقديم أكبر مخصص مالي للقرض الحسن والإعانات الاجتماعية في تاريخ الوزارة، ضمن أضخم منظومة للدعم الاجتماعي والإنساني، بإجمالي مبلغ بلغ (١٧٠٬٥٦٤٬١٧٥) جنيهًا، استفاد منها عدد (٤٦٬٨٧٦) مستفيدًا ومستفيدة من العاملين بوزارة الأوقاف والجهات التابعة لها، إلى جانب عدد من الأسر الأولى بالرعاية وغير العاملين بالوزارة.
وتنفرد وزارة الأوقاف من بين جميع مؤسسات الدولة بتقديم هذا النوع من الخدمات الاجتماعية للعاملين بها وغير العاملين، في إطار دورها المجتمعي والإنساني، بما يسهم في تعزيز الحماية الاجتماعية وتحقيق الاستقرار المعيشي ودعم الفئات الأولى بالرعاية، من خلال تقديم الإعانات والمساعدات المالية والقروض الحسنة دون أي فوائد بنكية أو مصروفات إدارية.
وفي مجال الإعانات النقدية، بلغ إجمالي ما تم صرفه (١٠٠٬٥٦٤٬١٧٥) جنيهًا، استفاد منها عدد (٤٣٬٢٢٢) مستفيدًا، وشملت إعانات الوفاة وسداد الأقساط المتبقية على المتوفين الحاصلين على قروض حسنة، والدعم السنوي المقدم لأصحاب المعاشات من أعضاء نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم، فضلًا عن دعم مبادرة «التكية المصرية» بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي.
كما شملت أوجه الدعم صرف مبلغ (٥٠٬٠٠٠٬٠٠٠) جنيه دعمًا ومساندةً لأهالينا في غزة، ومبلغ (٢٠٬٠٠٠٬٠٠٠) جنيه لصالح مشروع صكوك الأوقاف لتوفير اللحوم الطازجة والسلع الغذائية وتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك ١٤٤٧هـ، بما استهدف نحو (٤٠ ألف) أسرة على مستوى الجمهورية بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي.
وامتدت جهود الإدارة العامة للبر إلى دعم الفئات الأولى بالرعاية من خلال التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ضمن احتفالية «فرحة مصر»، ودعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وتقديم المساعدات المالية لعدد من الأئمة خلال فترة تدريبهم ضمن «دفعة الإمام حسن العطار»، إلى جانب تقديم مساعدات للحالات الاجتماعية وذوي الهمم وأصحاب الأمراض المستعصية وسداد بعض المديونيات العلاجية للحالات المستحقة.
وفي مجال القرض الحسن، بلغ إجمالي ما تم صرفه (٧٠٬٠٠٠٬٠٠٠) جنيه دون أي فوائد بنكية أو مصروفات إدارية، استفاد منها عدد (٣٦٥٤) مقترضًا من العاملين بديوان عام الوزارة والمديريات الإقليمية وهيئة الأوقاف المصرية ومستشفى الدعاة ومصنع سجاد دمنهور والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وشهدت منظومة القرض الحسن – لأول مرة في تاريخ وزارة الأوقاف – استحداث شرائح دعم نوعية منذ يوليو ٢٠٢٤م وحتى يونيو ٢٠٢٦م، شملت العاملين المتبقي لهم عام واحد على بلوغ سن المعاش، والسيدات العاملات ومن بينهن الأرامل المعيلات، وأبناء العاملين من ذوي الهمم، وحالات الزواج الحديثة للموظف أو أحد أبنائه بشرط ألا يكون قد مضى على الزواج أكثر من عام، إضافة إلى العاملين الذين يعانون من أمراض مستعصية أو من لديهم أحد أفراد الأسرة من المصابين بهذه الأمراض، فضلًا عن العاملين بمديريات الأوقاف بالمحافظات الحدودية.
كما شملت شرائح الدعم المخصصة لذوي الهمم وأصحاب الأمراض المستعصية الموظف نفسه أو أحد أبويه أو زوجته أو أحد أبنائه، بما يعكس البعد الإنساني والاجتماعي الذي تتبناه الوزارة في رعاية العاملين وأسرهم. وبلغت متحصلات القرض الحسن الناتجة عن الأقساط الشهرية – بعد المراجعة الدقيقة لأوامر الدفع والتحصيل – مبلغ (٥٨٬٧٢٢٬٥٦٠) جنيهًا.
ويعكس هذا الحصاد حجم الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف من خلال الإدارة العامة للبر في مجال الحماية والرعاية الاجتماعية، بما يسهم في دعم العاملين وأسرهم والفئات الأولى بالرعاية، ويجسد دور الوزارة في الجمع بين رسالتها الدعوية ورسالتها المجتمعية.
كما تواصل الوزارة تنفيذ برامج الرعاية الاجتماعية من خلال الإدارة العامة للبر، مع الإعلان عن دفعات جديدة من القروض الحسنة دون فوائد أو مصروفات إدارية مع بداية العام المالي ٢٠٢٦/٢٠٢٧م، تأكيدًا لاستمرار جهودها في دعم الفئات المستحقة وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.



