
يواصل الجيش الإسرائيلي انتهاكاته في جنوب لبنان وأفادت مراسلة الغد بتوغل آليات للجيش الإسرائيلي نحو أطراف بلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا جنوبي لبنان تزامنًا مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة وفي السياق أشارت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إلى إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط بلدة كفرتبنيت وفجر اليوم أفرجت القوات الإسرائيلية عن ستة أشخاص كانت قد احتجزتهم عند أطراف بلدة عين عرب بعد ساعات من توقيفهم أثناء عملهم في أراضٍ زراعية بالمنطقة وقال أمين عام حزب الله نطالب الحكومة اللبنانية بالتخلي عن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان وسط توغل عسكري وإلقاء قنبلة صوتية بالتزامن مع الإفراج عن ستة أشخاص احتُجزوا لساعات وكانت قوة إسرائيلية قد أوقفت أمس ستة أشخاص بينهم ثلاثة لبنانيين من أبناء بلدة عين عرب في قضاء مرجعيون وثلاثة سوريين قبل الإفراج عنهم قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
وأمس توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق إطاري بعد محادثات دامت عدة أيام وشهدت العاصمة الأميركية واشنطن توقيع الاتفاق مساء الجمعة
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن لبنان وإسرائيل توصلا إلى الاتفاق الإطاري ما يتطلب الكثير من العمل وتصدر حفل التوقيع سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر ومستشار وزارة الخارجية الأميركية دانيال هولر وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وقالت سفيرة لبنان إن الاتفاق الإطاري خطوة أولى نحو فرض السيادة اللبنانية على البلاد بينما ذكر سفير إسرائيل سنعيش في سلام جنبا إلى جنب مع لبنان ومصممون على مواجهة حزب الله
كما اعتبر السفير الإسرائيلي في واشنطن أن إيران وحزب الله باتا خارج اللعبة على حد تعبيره ونشر موقع أكسيوس الأميركي النص الكامل لاتفاق الإطار الثلاثي بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل والجمهورية اللبنانية والذي تم توقيعه مساء الجمعة بالولايات المتحدة الأميركية فى منطقة أمنية
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب إعلان الاتفاق أريد أن أبشركم بإنجاز كبير لإسرائيل والأمر الأكثر أهمية هو أنه أولًا وقبل كل شيء تبقى إسرائيل في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان وهذا إنجاز كبير ونحن نحافظ عليه طالما أن حزب الله لم يُجرد من سلاحه وطالما أن هناك خطرًا يتهدد دولة إسرائيل وأضاف نتنياهو وهذه أيضًا ضربة كبيرة لإيران وإيران تحاول أن تفرض علينا انسحابًا بالقوة من جنوب لبنان وفي الواقع إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة تقول لهم هذا ليس شأنكم ليس لكم أي دور في لبنان لا أنتم ولا حزب الله وتابع والأمر الإضافي هو أننا نُمكّن جيش لبنان من أن يبدأ بالانتظام ليتولى السيطرة على منطقة ونحن نقيم منطقتين تجريبيتين كلتاهما بناء على توصية الجيش الإسرائيلي وإحداهما أصلًا خارج منطقة الأمن وهي جنوب الليطاني والثانية شمال الليطاني وجزء صغير منها في منطقة الأمن الموسعة التي وصلنا إليها في الأسبوعين الأخيرين والتي لا يحتاجها الجيش الإسرائيلي وهو يقول ذلك بأوضح صورة واستكمل نحن نحافظ طوال الوقت على منطقة الأمن الأصلية وهي خط الصواريخ المضادة للدروع ولا نسمح لحزب الله بالدخول إليها وكذلك لا للسكان هذا محفوظ، والأمر الأكثر أهمية هو أن إسرائيل تقول أمننا قبل كل شيء في السياق ذاته أكد مسؤول إسرائيلي أن الجيش سيحافظ على الشريط الأمني على امتداد حدود الخط الأصفر داخل لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله وسائر التنظيمات المسلحة في لبنان وانتفاء أي تهديد ينطلق من الأراضي اللبنانية ضد إسرائيل كما سيستمر الجيش في التمتع بحرية العمل العسكري في كامل الشريط الأمني لإزالة أي تهديد مهما كان نوعه وأشار المسؤول إلى أن إسرائيل ولبنان اتفقتا على منطقتين متاخمتين للخط الأصفر أوصى بهما الجيش الإسرائيلي لتنفيذ مرحلة تجريبية يتم خلالها نزع سلاح حزب الله ونقل السيطرة على المنطقتين إلى الجيش اللبناني وتتمثل المنطقة الأولى في منطقة تقع خارج الخط الأصفر وجنوب نهر الليطاني بينما تقع المنطقة الأخرى خارج الخط الأصفر الأصلي وشمال نهر الليطاني
وبحسب المسؤول يُعد هذا الإطار الثلاثي إنجازًا كبيرًا لإسرائيل إذ يرفض بشكل كامل ما وصفه بمحاولة إيران فرض انسحاب إسرائيلي أحادي الجانب من جنوب لبنان، ويستبعد أي دور لإيران أو لحزب الله في لبنان



