
فى توقيت شديد الحساسية عادت بعض الأصوات المشبوهة إلى إثارة الجدل حول منطقة حلايب وشلاتين فى محاولة جديدة لإشعال الأوضاع على الحدود الجنوبية المصرية عبر حملات ممنهجة تسعى لترويج مزاعم قديمة بشأن تبعية المنطقة وذلك بالتزامن مع تحركات لعناصر مسلحة وعمليات تهريب وسرقة للذهب قرب الحدود مع السودان
وخلال الأيام الماضية شهدت المنطقة الحدودية تحركات وصفت بالمريبة نفذتها مجموعات مسلحة تعمل فى أنشطة التهريب والتنقيب غير الشرعى عن الذهب وسط محاولات لاستغلال الظروف الإقليمية لإحداث حالة من التوتر وزعزعة الاستقرار فى الجنوب المصرى
ورغم محاولات الترويج بأن مصر منشغلة بملفات إقليمية أخرى فإن الواقع أثبت أن القوات المسلحة المصرية تتابع حدود الدولة على مدار الساعة وتمتلك الجاهزية الكاملة للتعامل مع أى تهديد مهما كان حجمه
وبحسب مصادر مطلعة فقد تحركت وحدات من القوات الخاصة المصرية مدعومة بعناصر جوية لتنفيذ عمليات دقيقة وسريعة نجحت فى فرض السيطرة الكاملة على الموقف وإحباط أى محاولات لاختراق الحدود أو تهديد الأمن القومي المصري
وأكدت التطورات الأخيرة أن الدولة المصرية لا تتهاون مطلقا في حماية أراضيها وحدودها وأن منطقة حلايب وشلاتين كانت وستظل جزءا أصيلا من الأراضى المصرية تحت السيادة الكاملة للدولة
كما كشفت الأحداث حجم المخططات التى تستهدف الجبهة الجنوبية ومحاولة استغلال الشائعات والحروب الإعلامية لإثارة البلبلة إلا أن وعي الشعب المصرى ويقظة قواته المسلحة كانا دائما الحائط الصلب أمام أى محاولات للمساس بأمن الوطن واستقراره
وتبقى الرسالة الأهم أن أمن مصر القومى خط أحمر وأن القوات المسلحة المصرية قادرة على الرد السريع والحاسم على أى تهديد يستهدف حدود الدولة أو استقرارها بفضل الله ثم كفاءة رجالها واستعدادهم الدائم لحماية الوطن



