
أعلن رئيس الوزراء الإســـرائيلى بنيامين نتنياهو أن الجيش الإســـرائيلى يواصل توسيع عملياته العسكرية داخل الأراضى اللبنانية مؤكدًا أن القوات الإســـرائيلية تستعيد السيطرة على مناطق ميدانية ضمن تحركات تهدف إلى تعزيز الأمن على الحدود الشمالية.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال افتتاح اجتماع المجلس الوزارى السياسى الأمنى حيث أوضح أن الجيش بتوجيهات منه ومن وزير الدفاع يسـ ــرائيل كاتس يعمل على تعميق عملياته البرية فى لبنان مع الدفع بقوات كبيرة إلى مناطق المواجهة.
وقال نتنياهو إن إســـرائيل تعمل أيضا على تعزيز ما وصفها بـالمنطقة الأمنية لحماية المستوطنات الشمالية بالتوازى مع جهود لتطوير حلول جديدة لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة المتفجرة.
وتأتى هذه التصريحات وسط تقارير إســـرائيلية تحدثت عن استعدادات ميدانية لتوسيع نطاق العمليات البرية فى لبنان بانتظار قرار سياسى يمنح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة التالية من التصعيد.
وأكد الجيش الإســـرائيلى فى بيان نشر قوات إضافية داخل لبنان بهدف تعزيز مواقعه الدفاعية الأمامية وإزالة ما وصفه بالتهديدات الأمنية وإنشاء طبقة حماية إضافية لسكان شمال إسرائيل.
وبحسب تقديرات وتحليلات استراتيجية تسعى إســـرائيل إلى فرض واقع أمنى جديد فى جنوب لبنان من خلال إقامة مناطق عازلة خالية من وجود حزب الله على غرار المناطق الأمنية التى أقامتها سابقا فى قطاع غزة.
وفي المقابل، حذرت خمس دول غربية هى كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة من خطورة أي عملية برية إســـرائيلية واسعة فى لبنان مؤكدة أن التصعيد قد يؤدى إلى كارثة إنسانية ونزاع طويل الأمد فى المنطقة.
ولم يصدر تعليق فورى من حزب الله على تصريحات نتنياهو إلا أن الحزب كان قد أعلن سابقا استعداده للتعامل مع أى توسع عسكرى إسرائيلى محذرًا من أن أى حرب شاملة ستكون باهظة الثمن بالنسبة لإســـرائيل.



