
ابطال الجيش والشرطة رامي المهدي ومصطفى الرماح والنقيب محمد الحايس يروى تفاصيل 11 يوما عاشها مع التكفيريين فى الصحراء
الحايس مصر مقبرة للغزاة والدولة لن تترك حق زملائنا آخر رسالة الشهيد عمر القاضي قولوا لأمي ابنك مات راجل ومن هنا تبدأ الحكاية
أبطال ضحوا بحياتهم من أجل الوطن وروا بدمائهم أراضي مصر الطاهرة سواء كانت على الحدود أو داخل محافظات القاهرة هم رجال ضربوا أروع الأمثلة في الفداء وقفوا جميعًا كالصقور يحاربون الإرهاب الأبطال الـ 5 لن ينسى التاريخ عبر أزمنته مواقفهم البطولية وهم الشهيد البطل اسلام مشهور
والملازم عمر القاضي و الشهيد امتياز إسحق و الشهيد أحمد شوشة والبطل المصاب النقيب محمد الحايس تلك الابطال الذين قالوا للارهاب لن يدخلها خسيس ولا جبان نرصد حكايات تلك الابطال الذي رويا دمائهم أرض الوطن
البطل المصاب محمد الحايس
البطل محمد الحايس تحدى الإرهابيين حتى بعد استشهاد زملائه ونفاد ذخيرته وخطفه من قبل العناصر الإرهابية ومحاولة العبور به الحدرد الليبية لم يستسلم وكان على يقين بعدم التفريط فى حقه وحق زملائه والأخذ بالثأر من الإرهابيين
يتحدث البطل محمد الحايس عن ذكريات مواجهة العناصر التكفيرية قال الحايس مكثت ما يقرب من ١١ يوما مع التكفيريين فهم لا يفقهون معنى الدين ولا يفقهون أي شيء عن الإنسانية فهم دعاة جهل وتكفير
اقرأ أيضًاحكاية شهداء الواحات الـ16 ضربة جوية استردت الحايس وقتلت زعيم التنظيم
وأضاف الحايس فى إحدى الليالى أثناء أسرى كنت واقفا بجوار أحد العناصر التكفيرية والذى كان يرتدى حزاما ناسفا والذى كان ينظر إلى بحقد وكأنه ملك الدنيا كلها بأسري
وتابع تعرضت لضغوط كبيرة من قبل التكفيريين أثناء أسرى حيث كانوا يأكلون أمامى وأنا بدون طعام أو ماء فى محاولة يائسة منهم للضغط علي ولكن كنت على يقين بالله أن الأجهزة الأمنية لن تترك حقى وحق زملائى
واستكمل حديثه في إحدى الليالي حضر أحد التكفيريين وأخبرني أنه سوف يتم قتلي ورغم تلك التهديدات المتلاحقة لم ينقص ذلك من عزيمتي وإيماني بالله وقال التكفيريين كانوا بيستغربوا من إني كنت بنام وبصحى دون خوف ولا قلق كأن شيئا لم يحدث
طفى النار اللى فى قلوبنا أول تعليق من النقيب محمد الحايس بعد حكم إعدام منفذ حادث الواحات
وأوضح بطل عملية الواحات الإرهابية أنه أصيب خلال تلك المداهمة بشظايا في الركبة وجروح في اليد اليسرى نتيجة القصف
وعبر الحايس عن سعادته بمسلسل الاختيار لأنه جسد حقيقة أبطال القوات المسلحة في الدفاع عن أرض مصر والروح المعنوية التي تظهر بسالة رجال الصاعقة المصرية
وقال بطل عملية الواحات الإرهابية مصر مقبرة للغزاة ونحن لا نترك حق زملائنا مهما حدث مؤكدا مصر لم ولن يدخلها غريب وسوف نقف لهم بالمرصاد ولن يدخلوا مصر إلا على جثثنا وسوف نموت على ترابها لأننا على حق وأضاف بحمد ربنا على عودتي مرة أخرى للحياة ولكني كنت أتمنى الشهادة في سبيل الله وأموت وانا بدافع عن تراب مصر ولو تعود الأيام لفضلت الاستشهاد بجوار زملائي
ووجه بطل عملية الواحات رسالة إلى أسر الشهداء قائلا البقاء لله وكلنا ولادكوا ونحتسب زملائنا شهداء عند الله فهم فرحين بما أتاهم الله من فضله مصر دي ولادة للأبطال وأضاف لو الحايس استشهد أثناء تلك المداهمة سوف يأتي من بعده ألف حايس لأخذ ثأره
وأوضح النقيب محمد الحايس أنه عمل في قسم الهرم ثم انتقل بعد ذلك إلى قسم الجيزة وقسم ثانٍ أكتوبر وفي النهاية عاد إلى مديرية أمن الجيزة
وأنهى البطل محمد الحايس حديثه قائلا كل خاين هيفكر إنه يخون بلده هيكون جزاؤه الموت لأننا مش بنسيب حقنا يضيع مؤكدا أن البطل أحمد منسي اختار الجنة والخاين هشام عشماوي اختار طريق التكفيريين وكان مصيره الإعدام
وقدم النقيب محمد الحايس الشكر للدولة ووزير الداخلية بشكل خاص على جهدهم فيما بذلوه من أجل عودته بعد أسره على أيدي عناصر التنظيم الإرهابي
الشهيد الملازم عمر القاضي
و في صباح يوم 5 يونيو عام 2019 دقت عقارب الساعة الخامسة صباحا وارتفعت تكبيرات العيد داخل المساجد في أنحاء الجمهورية في ذات الوقت كان الشهيد الملازم عمر القاضي يقف بطلا برفقة أفراد كمينه 14 في سيناء متبادلين تهانى العيد وممسكين أسلحتهم للتصدى لمحاولات الإرهاب في العيد
عيون الإرهاب الغاشم كانت تترصد لهم انتظارا للحظة الانقضاض أيدى الغدر لم تضع في حسبانها ما كان يعلو السماء الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله وبادروا كمين البطل الشهيد بوابل من الاعيرة النارية ليكون عيد الفطر عيد للشهيد القاضي ورفقائه يظل شاهدا على بطولاتهم
قولوا لأمى ابنك مات راجل كلمات أوجعت قلب كل من سمعها وقرأها هذه الكلمات اخر ما قاله الشهيد البطل عمر القاضى اثناء تصديه للجماعات التكفيرية فى كمين البطل 14 حيث وقف ببسالة الشجعان يحارب غدر من لا دين لهم وكانت تلك هى اخر كلماته التى قالها لزملائه قبل ان يستشهد هو وأمين شرطة و6 مجندين
الملازم الشهيد عمر القاضي ابن الـ 24 عاما وقف أمام الارهابيين بدون أى خوف ماسكا سلاحه في يده وعلى لسانه كلمات الشهادة التى تمناها حين دون على حسابه بموقع الفيسبوك لكل اجل كتاب عيدوا انتم وانا هستناكم هنا
شهداء الكمين ماتوا محافظين على تراب هذا الوطن بعد أن أنهوا صيامهم واغتالتهم يد الارهاب الغاشم في يوم العيد عاشوا أسودا والارهابيون ماتوا فئرانا مختبئة منهم وكان الشهيد البطل على يقين ربه فكان على العهد الى ان أتى يوم ينعيه الجميع فطالما نعى أصدقاءه الشهداء وقدم واجب العزاء في عرسهم الى الجنة ودون على صفحته قبل وفاته ربما الموت يقترب مني وأنا لا اشعر به لطفك يا الله في سكرة موتي ان تكون خاتمتي حسنة ثم الجنة
ودوّن أحد أصدقاء الشهيد على الفيسبوك حين استشهد أنا أول مرة فى حياتي احس اني مقهور يا قاضي انا مصدوم يا صاحبي بس في نفس الوقت مرتاح علشان انا عارف انك راجل وميت قدامي ماسك سلاحك وواقف راجل وسط عساكرك ومارضتش تسيبهم انت رايح الجنة من اوسع ابوابها وجعت قلبي عليك يا حبيبي انا فرحان عشان كنت معاك قبلها وكنت بتقولي صورني يا صاحبي ويلا نتصور يمكن تكون اخر صورة قلبك كان حاسس يا شهيد نام وارتاح يا قاضي احنا خدنالك حقك والله يا قاضي لو كان فى ايدي حاجة تانية اعملها اكتر من اللي عملته كنت عملت انا خلصت ذخيرتي عليهم والحمد لله جبناهم نام يا صاحبي وارتاح
الشهيد امتياز إسحاق
وقالت سحر السيد زوجة الشهيد امتياز إسحاق من إدارة العمليات بوزارة الداخلية الذي استشهد في معركة الواحات انه لحظة استشهاد زوجي كانت أصعب ما مررت به في حياتي وكان زوجي دائما يتمني الشهادة وكان يردد دائما أتمني أموت شهيد عشان كده ربنا ادهاله
وتضيف الحمد الله الشهادة تكريم من الله سبحانه وتعالي وتكريم في الأرض واحنا الحمد لله فخورين بيه
وأضافت ان شهداء الواحات ظلوا يتعاملون مع الارهابيين لمدة 3ساعات متواصلة وان كل جندي وضابط من أكبرهم لأصغرهم كانوا أبطالا وفضلوا الاستشهاد بدلا من الاستسلام وأكدت أن قصة استشهاد زوجها جاءت في البداية بعد إصابته برصاصة في قدمه ثم اصابة بطلقة في كتفه وأخيرا قلبه وبعدها تعامل معه الارهابيون وقاموا بتفريغ الرصاص في كل أنحاء جسده وقالت ما أسعدني ان زوجي وزملاءه لم يستسلموا بل كانوا رجالا حتي آخر نفس لهم في الحياة وأكملت زوجي كان من الناحية الانسانية طيبا ويملك قلبا مثل الأطفال ورغم ذلك هو جاد في عمله ومخلص جدا في حبه لمصر ويحبه كل العاملين معه من اصغر جندي لأعلي رتبة في الشرطة
وأكدت انها غرست حب الوطن في ابنائها لذلك أدخلت ابنها كلية الشرطة لانها ادركت من تجربة زوجها انها تغرس في الابناء الرجوله والتضحية وحب الوطن
أضافت زوجة الشهيد أن إعدام هشام عشماوي يمثل نهاية للإرهاب فى مصر لأنه كان يمثل خطورة كبيرة وكان مصدر دعم لهؤلاء الإرهابيين وأنه من أكبر قيادة إلى أصغر مُتخرج من كلية الشرطة يضحون بأنفسهم من أجل مصر
وأوضحت ان زوجها كان حزينا علي استشهاد أحمد منسي وزملائه وانه دائما ما تمني الشهادة مثلهم
كما روى والد الشهيد أحمد شوشة أن قصة حياة نجله داخل الشرطة وخارجها وقصة استشهاده وبطولاته التي اعترف بها الإرهابيون أنفسهم في ملحمة الواحات البحرية.
يقول كان حلم الشهيد أحمد دخول كلية الشرطة وكان الهدف من ذلك هو خدمة مصر والحمد الله دخل كلية الشرطة وقت الثورة وكانت البلاد في حالة فوضى حيث تخرج عام 2016 وأضاف طلبت منه بعد التخرج أن يكون عمله بجوارنا في محافظة السويس داخل أحد أقسام الشرطة لكنه رفض وتمسك بدخول الأمن المركزي وبعدها دخل قطاع سلامة وهو أحد القطاعات التي ينضم لها خيرة ظباط الشرطة وحصل على فرقة المهام وهي إحدى الفرق التي تساوي الصاعقة في الجيش وتابع خلال تواجده في فرقة المهام حصل على المراكز الأولى في الرماية ونظرا لشجاعته رغم صغر سنه كان يتم وضع اسمه من أوائل الظباط المشاركين في عمليات المهام الخاصة والمداهمات
الشهيد أحمد شوشة
ويقول والد الشهيد أحمد شوشة عن يوم استشهاده قائلا اتصلت به في الساعة السابعة لمعرفة هل تحرك للعودة إلى السويس حيث كان يوم إجازته كما أخبرنا وكانت والدته قد أعدت الطعام الذي يحبه لكنه أخبرني أنه انتهى من إحدى العمليات وسيتوجه إلى مأمورية أخرى وهي الواحات البحرية وبعدها سيعود للسويس ويشير والد الشهيد إلى أن أحمد كتب على صفحته على فيس بوك قبل ساعات من استشهاده الواحات أحلى حاجة في الدنيا واللي جاي أحلى
وأضاف بعد مداهمة وكر الإرهابيين وتبادل إطلاق النار استشهد زملاء أحمد من الظباط وظل هو والنقيب عمرو صلاح يقاتلان الإرهابيين حتى نفدت ذخيرتهما واستشهد النقيب عمرو صلاح وظل أحمد يقاتل الإرهابيين بسلاحه وأسلحة زملائه الشهداء ووقف كالصقر أمامهم بعد أن نفدت ذخيرته وأوضح والد الشهيد أحمد شوشة أنه رغم صغر سن نجله الشهيد إلا أنه كان يتصدق بنصف راتبه للفقراء واليتامى وهذا الأمر اكتشفته بعد وفاته
وأكد والد الشهيد أن القصاص من كل الإرهابيين والقضاء عليهم هو الذي سيطفئ نار أهالي الشهداء
الإرهابيي وسيكون القصاص العادل من الإرهابيين وشيع الآلاف من أهالى السويس جنازة البطل الشهيد من مسجد سيدى عبد الله الغريب بعد استشهاده برفقة 15 من زملائه فى حادث الواحات البحرية الإرهابى، خلال مداهمة إحدى البؤر الإرهابية



