الصحة والتعليم
أحدث أساليب التشخيص والعلاج في المؤتمر السنوي لوحدة السكر والغدد الصماء بطب المنوفية
أمل فايد

نظّمت وحدة السكر والغدد الصماء بكلية الطب – جامعة المنوفية فعاليات المؤتمر الطبي السنوي، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، وبحضور الدكتور محمد النعماني عميد كلية الطب، والدكتور رانيا عزمي، والدكتور محمد عبد الواحد وكيلي الكلية، والدكتور محمد صبري المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية والدكتور أحمد القرش نقيب أطباء المنوفية وبمشاركة واسعة من الأطباء وهيئة التمريض والطلاب وممثلي القطاع الصحي المهتمين بأمراض الباطنة والسكر والغدد الصماء والتغذية العلاجية.
شهد المؤتمر حضور ومشاركة نخبة من أساتذة الطب، من بينهم الدكتور مصطفى النجار رئيس قسم الطب الباطني، وأحد مؤسسي المؤتمر، والدكتورة سناء جزارين، والدكتور محمد شعبان، والدكتور علاء عبد السلام، والدكتور محمد عبد الرؤوف، حيث عكس الحدث تكاملاً علمياً متميزاً بين مختلف التخصصات الطبية.
وترأس المؤتمر الدكتور محمد زكريا نوح مدير حدةالسكر، فيما تولى الدكتور هيثم بدر منصب نائب رئيس المؤتمر، وشغلت الدكتورة شيماء زوين منصب الأمين العام، بمشاركة اللجنة العلمية التي ضمت الدكتورة نهلة رضوان والدكتورة هبة المالكي، إلى جانب اللجنة المنظمة التي ضمت الدكتورة غادة سعيد، والدكتور محمد سمير، والدكتورة إسراء عماد الدين، والدكتورة ساجي حسام الدين، والدكتورة سلمى وهدان، والدكتورة إيناس لاشين.
وأوضح الدكتور محمد زكريا نوح أن المؤتمر يُعد النسخة السابعة عشرة لوحدة السكر والغدد الصماء، واشتمل على 7 جلسات علمية متخصصة ناقشت أحدث ما توصل إليه العلم في مجالات تشخيص وعلاج مرض السكري واضطرابات الغدد الصماء، مؤكدًا حرص المؤتمر على الوصول بأحدث بروتوكولات العلاج إلى أكبر عدد من الأطباء بما ينعكس إيجابياً على صحة المواطنين.
وأضاف أن جلسات المؤتمر تناولت تقنيات حديثة لقياس السكر المستمر، وأحدث الأدوية التي تساهم في منع المضاعفات، إلى جانب استعراض طرق الحفاظ على مستوى السكر في الدم، والتأكيد على أهمية التشخيص المبكر للأمراض المرتبطة بالغدد الصماء مثل أمراض الغدة الدرقية والكظرية، بالإضافة إلى عرض حالات نادرة وسبل التعامل معها.
وأشار إلى أن المؤتمر ناقش أيضاً أحدث الاتجاهات العلاجية المرتبطة بإنقاص الوزن، واستخدام أدوية حديثة تساهم في تقليل المضاعفات المرتبطة بأمراض الكلى الناتجة عن السكري، مؤكدًا أن النجاح الذي حققه المؤتمر يعكس روح العمل الجماعي والتكامل بين مختلف التخصصات.
وحذر رئيس المؤتمر من الاستخدام العشوائي للأعشاب دون الرجوع إلى دراسات طبية موثقة، لما قد تمثله من مخاطر صحية نتيجة سوء التخزين أو الجرعات غير الدقيقة، مشددًا على ضرورة الاعتماد على العلاج العلمي الموثق.
كما أكد على أهمية تبني نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، وممارسة الرياضة بانتظام، وتقليل استهلاك الدقيق الأبيض والملح والسكر، لما لذلك من دور كبير في تنظيم الهرمونات والوقاية من الأمراض المزمنة.
وفي ختام المؤتمر، أشاد الدكتور محمد نوح بالحضور الكبير والمشاركة الفعالة، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تأتي في إطار دعم التعليم الطبي المستمر، ومواكبة أحدث ما توصل إليه العلم في مجال علاج أمراض السكر والغدد الصماء، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.



