
لا زال ملف المواجهات العسكرية مفتوحا على مستوى العالم ينطفئ في ناحية ويظهر في أخرى أيام قلائل لم تمر على غلق باب المواجهة الأمريكية الإيرانية حتى بدأت إرهاصات مواجهة جديدة تتشكل بين روسيا وأوروبا وستكون هذه المرة أشد قوة نتائج التطورات الجديدة للأحداث .
تجدد التأكيد على أن دول الاتحاد الأوروبي لا زالت تغرد داخل السرب الأمريكي إما بعلاقات مباشرة بين دول الاتحاد وبين الولايات المتحدة أو من خلال عضوية عدد من هذه الدول في حلف شمال الأطلسي الناتو الذي يتناغم كثيرا مع قوة الدور الأمريكي فيه حتى وإن حدثت خلافات عابرة.
منذ يومين المح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى خطورة الموقف معلنا أنه على علم بمواجهة قادمة ضد روسيا تحملها رياح غربية لكن بوتين لم يسم دولا بعينها المخاوف الآن من إعادة إحياء عملية بارباروسا هذه الخطة الألمانية الشاملة القديمة التي كانت مجهزة ضد الاتحاد السوفيتي .
توقعات غربية تحذر من احتمال نشوب المواجهة العسكرية بين أوروبا وروسيا أصبح قريبا بحلول عام ٢٠٣٠ أو ربما قبل ذلك الموعد مع استمرار الدعم المقدم لأوكرانيا ضد روسيا لكن علينا ألا ننسى أن روسيا التي تتعرض لتهديد متواصل لديها ما يزيد على ٦ آلاف رأس نووي فهل يلجأ الرئيس الروسي إلى ذلك الخيار حينما تستدعي الضرورة ذلك



