
قرر الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، اعتماد نخبة من نجوم «دولة التلاوة» لقراءة السورة وإحياء شعائر الجمعة بالمساجد الكبرى، إلى جانب اختيارهم أعضاءً بالمقارئ النموذجية بالمديريات الإقليمية، في خطوة نوعية تعكس توجه وزارة الأوقاف نحو الارتقاء بالأداء القرآني، ونشر المنهج الوسطي في تلاوة كتاب الله عز وجل، بما يمثل امتدادًا حيًّا لرسالة «دولة التلاوة» وجمالياتها إلى كل مكان.
ويأتي هذا الاعتماد وفق معايير دقيقة تجمع بين إتقان الأداء، وسلامة الأحكام، وجمال الصوت، والقدرة على إحداث التأثير الإيماني في جمهور المصلين؛ بما يعزز الارتباط بكتاب الله تعالى تلاوةً وتدبرًا، ويرسخ مفاهيم الوعي الديني الصحيح، ويُجسّد جماليات التلاوة المصرية في أبهى صورها.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل نقلة متقدمة في تطوير منظومة المقارئ القرآنية، من خلال تعميم النموذج المتميز في مختلف المديريات، ودعم الكفاءات القرآنية المؤهلة، وتوفير بيئة علمية وتدريبية قادرة على تخريج أجيال من الحفاظ والمتقنين، استمرارًا لرسالة «دولة التلاوة» وترسيخًا لأثرها في المجتمع.
كما أوضحت أن اختيار قراء سورة الجمعة يأتي في إطار إحياء هذه السنة المباركة، وإضفاء روحانية خاصة على شعائر يوم الجمعة، بما يعزز من الدور الدعوي والتربوي للمسجد، ويُسهم في نقل جماليات التلاوة إلى جمهور أوسع من المصلين.
وتؤكد وزارة الأوقاف استمرارها في تبني المبادرات النوعية التي تخدم القرآن الكريم وأهله، والعمل على إعداد جيل واعٍ متمسك بثوابت الدين وقيمه السمحة، في امتداد متصل لرسالة «دولة التلاوة» التي تصل بجمالياتها إلى كل مكان.



