
أعلنت شركة MSC أكبر مشغل للحاويات في العالم عن إطلاق مسار تجاري جديد يربط أوروبا بدول الخليج عبر منظومة نقل برى بحرى تعتمد على قناة السويس فى مصر ثم الموانئ السعودية.
ويهدف المسار الجديد إلى تقليل الاعتماد على الممرات البحرية التقليدية فى باب المندب ومضيق هرمز عبر إنشاء شبكة لوجستية أكثر أمانا واستقرارا.
ويعتمد النظام الجديد على وصول السفن إلى موانئ فى البحر الأحمر داخل المملكة العربية السعودية ثم نقل البضائع برا عبر شبكة الطرق الحديثة إلى موانئ الخليج العربى.
ويمثل هذا التحول تطورا مهما فى خريطة التجارة العالمية حيث يعزز من دور مصر كمحور رئيسى لحركة الملاحة الدولية عبر قناة السويس.
كما يعزز من مكانة السعودية كمركز لوجستى محورى يربط بين البحر الأحمر والخليج العربى ويعيد تشكيل مسارات التجارة فى المنطقة.
ويؤدى هذا المسار إلى تقليل زمن الشحن وخفض تكاليف التأمين المرتبطة بالمناطق البحرية التى تشهد توترات متكررة.
ويرى مراقبون أن هذا التطور قد يفتح مرحلة جديدة فى التعاون المصرى السعودى فى مجال النقل والتجارة الدولية ويعيد توزيع مراكز القوة اللوجستية فى الشرق الأوسط.



