
يتحدث الكثير عن الفائز والمهزوم في الحرب والحقيقة أن جميع الأطراف خاسرون.
ليس هناك في الحرب فائز ومهزوم بل الجميع خاسرون بدرجات متفاوتة. ولا تقتصر الخسارة على الأفراد والمعدات فقط بل تمتد إلي الأقتصاد وهناك البعد الإنساني وهو فقد المراة زوجها او أخوها او أبوها او إبنها وتشريد المواطنين وتحويلهم إلى لاجئين بعد أن كانوا يعيشون في أمان.
ليس اجمل من خطاب السادات في الكنيست الأسرائيلي عندما تحدث عن المرأة الثكلي والاطفال الذين فقدوا الأب والأم والعجائز الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوي.
ما حاجتنا الآن ان يسود السلام العالم فجميع الأديان تدعو إلى السلام ونبذ الحروب والعنف وسفك الدماء.
لنري الإبداع في الآية الكريمة رقم (32) من سورة المائدة، حيث قال الله تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)



