
أفادت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي بدأ فعلياً في تقليص قواته المنتشرة على الحدود مع لبنان، في خطوة بتوصفها تل أبيب بـ إعادة التموضع بينما بتقراها بيروت كإشارة لتهدئة محتملة في جبهة الجنوب.
الجيش الإسرائيلي بدأ بسحب كتائب احتياط وفرق مشاة كانت متمركزة على الشريط الحدودي المقابل لجنوب لبنان. المصدر الإسرائيلي أكد إن الهدف تخفيف العبء على الجنود ونقل المهام للوحدات الدائمة والمراقبة التكنولوجية
تل أبيب بتقول إن التقليص جزء من خطة دورية لتخفيف التوتر بعد شهور من التصعيد المتبادل مع حزب الله. لكن التوقيت بيتزامن مع ضغوط دولية لخفض التصعيد، خصوصاً مع تصاعد المخاوف من اتساع الحرب.
أي تقليص للقوات الإسرائيلية على الحدود بيعني انخفاض مباشر في حدة القصف والتوتر على القرى الحدودية اللبنانية. الأهالي هناك بيتابعوا الخطوة بحذر، بين ترحيب بأي تهدئة وشك في استمرارها.
رغم سحب القوات البرية، هيئة البث أكدت إن الجيش الإسرائيلي بيعتمد أكتر على الطائرات المسيّرة والرادارات وأبراج المراقبة لمتابعة أي تحركات على الجانب اللبناني. يعني العين مش هتغيب حتى لو الدبابات انسحبت.
جبهة جنوب لبنان كانت من أكتر الجبهات سخونة من أكتوبر 2023. أي خطوة تقليص من الجانب الإسرائيلي بتفتح باب التهدئة، وبتقلل احتمالات الشرارة اللي ممكن تشعل حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله.



