
رحب السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على مذكرة التفاهم بين البلدين في خطوة تعكس أهمية فتح مسارات جديدة للحوار والدبلوماسية في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.
الموقف المصري يأتي من منطلق رؤية ثابتة تؤمن بأن الاستقرار لا يُبنى بالصراعات المفتوحة وإنما بالتفاهمات السياسية والحلول التي تحفظ مصالح الشعوب وتجنب المنطقة مزيدًا من التوترات.
وتثبت القاهرة مرة أخرى أنها حاضرة عندما تتعلق القضايا بأمن الإقليم والعالم فمصر لم تكن يومًا مجرد متابع للأحداث بل طرف يمتلك رؤية ومسؤولية تاريخية تجاه قضايا المنطقة.
إن ترحيب الرئيس السيسي بهذه الخطوة يحمل رسالة واضحة بأن مصر تدعم كل جهد يسهم في خفض التصعيد وتهيئة المناخ للحلول السلمية ويؤكد أن صوت العقل والحوار يظل الطريق الأقوى لمواجهة الأزمات الكبرى.
وفي عالم تتشابك فيه التحديات تظل مصر بثقلها السياسي والدبلوماسي قادرة على لعب دور محوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.



