بمشاركة 12 قسمًا علميًا رئيس جامعة المنوفية يفتتح المؤتمر الدولي لمعهد الكبد القومي
أمل فايد

افتتح الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، فعاليات المؤتمر السنوي الدولي لمعهد الكبد القومي، (NLICC 2026) في نسخته الثانية بمشاركة١٢ قسما علميا ، تحت عنوان “آفاق عالمية في طب الكبد والجهاز الهضمي: الإدارة المتقدمة والآفاق المستقبلية.
بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والطبية، من بينهم الدكتور ياسر حتاتة رئيس جامعة الفيوم، والدكتور عمرو حلمي وزير الصحة الأسبق، والدكتور أحمد شعراوي محافظ الدقهلية الأسبق، والدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنصورة الجديدة، والدكتورة غادة علي حسن نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا، والدكتور أسامة حجازي عميد المعهد، والدكتور طارق إبراهيم رئيس جمعية الجراحين المصرية، والدكتور تامر حفناوي أمين المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، ووكلاء المعهد والدكتور أحمد عطية المدير التنفيذي لمستشفى معهد الكبد، والدكتور محمد حسيني سكرتير المؤتمر.
وفي كلمته، رحّب الدكتور أحمد القاصد رئيس الجامعة بالحضور، معربًا عن تقديره لمشاركتهم في هذا المحفل العلمي المتميز، ومؤكدًا حرصه الدائم على دعم الفعاليات العلمية التي تأتي في إطار التعليم الطبي المستمر وتبادل الخبرات بين المتخصصين، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية.
وأشار القاصد إلى أن جامعة المنوفية تمتلك قطاعًا طبيًا كبيرًا ومتميزًا، يُعد معهد الكبد القومي درة التاج فيه، لما يقدمه من خدمات علاجية وبحثية متقدمة، فضلًا عن دوره الرائد على المستويين المحلي والدولي.
كما أعرب عن سعادته بإضافة معهد الأورام إلى القطاع الطبي بالجامعة، معربًا عن تطلعه لأن يسير على خطى معهد الكبد القومي في التميز والريادة.
وأوضح رئيس الجامعة أن دور القطاع الطبي بالجامعة لا يقتصر على تقديم خدمة طبية مميزة لأبناء محافظة المنوفية، بل يمتد ليشمل مختلف محافظات الجمهورية، واستقبال حالات من خارج مصر، خاصة من خلال معهد الكبد القومي، بما يعكس الثقة الكبيرة في مستوى الخدمات الطبية المقدمة.
وأشار رئيس الجامعة إلي أن المعهد نجح في الحصول على الاعتماد المؤسسي واعتماد مستشفى المعهد من الجهات المختصة، إلى جانب التوسع في تطبيق منظومة التحول الرقمي، وهو ما يعزز مكانته المتميزة ويواكب أحدث النظم العالمية في تقديم الرعاية الصحية.
كما أشاد بما يتضمنه المؤتمر من فعاليات وبرامج علمية متخصصة، تعكس التكامل بين مختلف الأقسام، وتسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية.
كما أكد القاصد على أهمية الاستمرار في دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات المجتمع، والعمل على تطوير الكوادر الطبية من خلال التدريب المستمر ومواكبة أحدث النظم العلاجية والتكنولوجية، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المؤسسات الطبية والبحثية محليًا ودوليًا، بما يسهم في تبادل الخبرات ورفع كفاءة المنظومة الصحية مشيرا الي أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في الخدمات الطبية المتخصصة، تحقيقًا لرؤية الجامعة في تقديم خدمة صحية متميزة تليق بالمواطن المصري.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أسامة حجازي، عميد المعهد، أن المؤتمر شهد مشاركة 12 قسمًا علميًا متخصصًا، قدموا 39 حلقة علمية و2 جلسة علمية، إلى جانب 283 محاضرة وبحثًا علميًا تغطي أحدث التخصصات، بمشاركة نحو 600 متحدث وخبير من داخل مصر وخارجها، بما يعكس الزخم العلمي الكبير للمؤتمر.
كما أعرب عن سعادته بحصول المعهد على الاعتماد الكامل من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، كأول مستشفى يحقق هذا الإنجاز، فضلًا عن حصوله على المركز الثاني في جائزة التميز الحكومي على مستوى الجامعة، وهو ما يعكس حجم التطور المؤسسي والارتقاء بمستوى الأداء داخل المعهد.
وتضمنت فعاليات المؤتمر عددًا من ورش العمل المتخصصة التي ركزت على تطبيق مفهوم الفريق الطبي متعدد التخصصات (Multidisciplinary Team Approach) في علاج الأورام، بمشاركة خبراء من الجمعية الأوروبية لدراسة الكبد، مما أضفى طابعًا دوليًا مميزًا على النقاشات العلمية.
كما استعرضت الجلسات العلمية أحدث بروتوكولات علاج أمراض الكبد والجهاز الهضمي ونتائج الأبحاث في مجال زراعة الكبد من متبرع حي، وتطورات علاجات المناعة، إلى جانب ورش عمل متقدمة في علم التشريح المرضي للجهاز الهضمي، بما يعكس حرص المؤتمر على مواكبة أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال الحيوي.



