
تداولت تقارير وتحليلات اقتصادية حديثة أن الإعلان عن فتح مضيق هرمز خلال فترة التفاوض بين الأطراف المعنية انعكس بشكل مباشر على حركة أسواق الطاقة العالمية.
شهدت أسعار النفط تراجعا ملحوظا حيث انخفض سعر البرميل إلى نحو تسعين دولارا بعد تراجع وصل إلى ما يقارب خمسة عشر دولارا في فترة قصيرة وهو ما اعتبره مراقبون تحولا سريعا في اتجاهات السوق .
كما أشارت بعض التحليلات إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشاد بهذه الخطوة في سياق حديثه عن تأثيرها على تهدئة التوترات في أسواق الطاقة وتحسين حركة التجارة العالمية.
وسجلت البورصات العالمية حالة من الانتعاش النسبي مع تراجع المخاوف المتعلقة بسلاسل الإمداد وطرق الشحن بعد انخفاض احتمالات التصعيد في المنطقة.
وفي المقابل ربطت بعض القراءات السياسية بين التطورات في مضيق هرمز وبين ملفات إقليمية أخرى من بينها الوضع في لبنان معتبرة أن التهدئة المؤقتة قد تحمل انعكاسات على مسار التفاوضات الجارية في المنطقة
كما أشارت تحليلات أخرى إلى أن المضيق ما زال يمثل ورقة ضغط استراتيجية في يد الأطراف الإقليمية وأن أي تغير في وضعه ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وتباينت التقديرات حول مستقبل هذه التهدئة حيث يرى البعض أنها قد تكون خطوة مؤقتة مرتبطة بمسار التفاوض بينما يعتبر آخرون أنها قد تؤسس لمرحلة جديدة من إعادة تشكيل التوازنات الاقتصادية والسياسية في المنطقة



