
أثار الرئيس الأميركى دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد رسالة نارية وجهها إلى إيران عبر منصة Truth Social حملت لهجة تصعيدية ورسائل بدت أقرب إلى التهديد السياسى المباشر
وانتقد ترامب فى رسالته تعامل طهران مع الملف النووى معتبرا أن إيران عاجزة عن إدارة هذا المسار ولا تملك القدرة على الوصول إلى تفاهم واضح بشأن برنامجها النووى مؤكدا أن الوقت يضيق أمام التوصل إلى اتفاق
وزاد من حدة التفاعل إرفاق ترامب منشوره بصورة ظهر فيها ممسكا بسلاح مع تعليق مقتضب حمل رسالة حاسمة قال فيها كفى لطفا وهو ما فتح باب التأويلات حول ما إذا كانت الرسالة مجرد ضغط سياسى أم إشارة إلى توجه أكثر تشددا في التعامل مع إيران
المشهد أثار ردود فعل واسعة فى الأوساط السياسية والإعلامية وسط تساؤلات متصاعدة بشأن دلالات هذا الخطاب وتوقيته وما إذا كان يعكس ملامح تصعيد جديد فى ملف شديد الحساسية على مستوى المنطقة والعالم
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعيد التوتر إلى واجهة المشهد الدولى خاصة مع استمرار التعقيدات المحيطة بالملف النووى الإيرانى واحتمالات عودة المواجهة السياسية إلى مستويات أكثر سخونة فى المرحلة المقبلة



