عربي وعالمي

تزامنًا مع زيارة ترامب للصين كبار المسؤولين في البيت الأبيض بستغنون عن هواتفهم 

سمير أحمد القط

كشفت مصادر أمنية رفيعة أن كبار المسؤولين في البيت الأبيض تركوا هواتفهم الشخصية في واشنطن، ودخلوا بكين بأجهزة نظيفة ومؤقتة جرى تدميرها برمجياً قبل الرحلة، في اعتراف ضمني بأن الهواتف الذكية أصبحت عدواً داخل الأراضي الصينية

 

وذكر أن واشنطن أصدرت تعليمات خطيرة للوفد الرئاسي تقوم على فرضية واحدة: “أي جهاز يدخل الصين هو جهاز مُخترق سلفاً”، وشملت الإجراءات:

 

كما تم حظر الـ “واي فاي”: منع كامل من استخدام شبكات الفنادق أو الأماكن العامة في بكين

 

لغز البطاريات: تحذيرات من أن نفاد شحن الهواتف بسرعة قد يكون إشارة لعمليات سحب بيانات صامتة تجري في الخلفية

 

وفي مفارقة مذهلة، عاد أقوى مسؤولي العالم لاستخدام الأوراق والتدوين اليدوي كطريقة وحيدة لتبادل المعلومات الحساسة بعيداً عن أعين أنظمة المراقبة الصينية

 

لماذا تخاف أمريكا من الصين رقمياً؟

تمتلك الصين اليوم أنظمة مراقبة رقمية هي الأكثر تطوراً وقمعاً في العالم، حيث تدمج بين الذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجوه ومراقبة الترددات، مما يجعل أي محادثة أو ملف رقمي مكشوفاً تماماً أمام أجهزة المخابرات الصينية (MSS)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock