فن وثقافة

ثنايا الوداع

بقلم -فتحي موافي

نهاري كصمتي إذا لاذ بالفرار هزمني

في ليلة يرتج فيها الساهر والمناجي

أيمن علي بحروف تائهة دامية

تجمع الهم والحزن خيوطٱ باكية

في راحتي ٱصابع تشكو وتئن

فهل بالعتاب يشفى مجروح أم صابر

ٱه من جسد ممزق بلا عافية

تصرخ ضلوعه بوصل عين دافئة

عللاني وعلا صاحبي

وٱغلب الظن ٱن الشوق جاء عادلٱ

فٱرقت ٱوجاعي

وكنت روحي بين ثنايا الوداع شاكيٱ

لما الدبار ٱراها خاوية إلا من ذكراك

أمن عشق شاق أم من جرح باقي

من ترك العين حين باع وهو شاريها

طال شوقي وعادني ماضيا يعذبني

ولم يطل الدهر مني إلا فقرٱ ناهيٱ

ترمي القلوب إذا رمت إن كانت ساقية

إلا من بلغ الإحلاف عني وتركني

في هيامي جلادٱ وقاضيٱ

وأنا!!

أحاكم قلبي كل ليلة

وأعدم فيه الٱمل ثم أحييه

لعلك تعود فأعفو عنه أو تبقى

غائبٱ فأدفنه معي!!

فتحى موافي الجويلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock