جامعة المنوفية تحصد ثمار “عام الجودة” بإنجازات تاريخية واعتمادات جديدة
أمل فايد

أكد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن الجامعة تعيش مرحلة فارقة من الإنجازات والنجاحات المتتالية، بالتزامن مع احتفالها باليوبيل الذهبي ومرور خمسين عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى أن ما تحقق في ملف الجودة والاعتماد الأكاديمي خلال الفترة الماضية يُعد ثمرة حقيقية لعام الجودة الذي أعلنته الجامعة للعام الجامعي 2025/2026، في إطار رؤية طموحة تستهدف ترسيخ ثقافة الجودة وتحقيق التميز الأكاديمي والمؤسسي بكافة قطاعات الجامعة.
ووجّه رئيس الجامعة رسالة شكر وتقدير إلى جميع أبناء ومنسوبي جامعة المنوفية، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاحات لم يكن ليتحقق إلا بالإخلاص والعمل الجماعي وروح الفريق الواحد، التي ظهرت بوضوح في جميع مراحل الإعداد والتأهيل للاعتماد، قائلاً إن الجامعة بدأت بالفعل تجني ثمار الجهد الكبير الذي بذله الجميع خلال الشهور الماضية.
وأوضح الدكتور أحمد القاصد أن إعلان “عام الجودة” لم يكن مجرد شعار، بل تبعته خطة عمل متكاملة اعتمدت على التدريب المستمر، والتأهيل الفني والإداري، والمتابعة اليومية للكليات، ودعم وحدات الجودة، والاستعداد المكثف لزيارات الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج المتميزة التي حققتها الجامعة مؤخرًا.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد أعلنت اعتماد كليات الهندسة، والهندسة الإلكترونية، والزراعة اعتمادًا مؤسسيًا، إلى جانب اعتماد عدد من البرامج الأكاديمية بكليات الطب والهندسة والهندسة الإلكترونية والزراعة، مؤكدًا أن هذه النجاحات تمثل إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل الجامعة الحافل، ويعكس نجاح استراتيجيتها في تطوير العملية التعليمية وتحقيق معايير الجودة والتميز الأكاديمي.
وأضاف القاصد أن جميع قطاعات الجامعة كانت على قدر المسئولية خلال المرحلة الماضية، خاصة في ظل الزيارات المكثفة لفرق المراجعة التابعة لهيئة الجودة للكليات المتقدمة للاعتماد، مشيدًا بما أظهره الجميع من التزام وانضباط وإصرار على تحقيق أهداف الجامعة وخطتها الطموحة نحو التميز المؤسسي والأكاديمي.
وأكد رئيس الجامعة أن جامعة المنوفية مستمرة في استكمال مسيرة الاعتماد بجميع الكليات خلال المرحلة المقبلة، مع السعي للتقدم للاعتماد المؤسسي للجامعة ككل، بما يعزز مكانتها بين الجامعات المصرية والإقليمية، ويدعم قدرتها التنافسية على المستويين الأكاديمي والبحثي.
وأشار الدكتور أحمد القاصد إلى أن طموحات الجامعة لا تتوقف عند حدود الاعتماد المحلي، بل تمتد إلى التوسع في الاعتماد الدولي، والتقدم في التصنيفات العالمية، وتحقيق التميز الحكومي، وتعزيز الشراكات والتعاون الدولي، بما يتماشى مع رؤية الجامعة المستقبلية وخطط الدولة المصرية لتطوير التعليم العالي.
وفي ختام رسالته، وجّه رئيس الجامعة خالص التهنئة إلى عمداء الكليات ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والطلاب، مثمنًا ما بذلوه من جهود مخلصة خلال مراحل الإعداد والتجهيز لزيارات الاعتماد، كما خص بالشكر مركز ضمان الجودة بالجامعة ووحدات الجودة بالكليات، تقديرًا لدورهم المحوري في متابعة ملفات الجودة والتأهيل للاعتماد، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة الكامل لمنظومة الجودة باعتبارها أحد أهم محاور التطوير والارتقاء بمكانة جامعة المنوفية محليًا ودوليًا.



