الصحة والتعليم

جامعة شرق بورسعيد الأهلية.. أحدث جامعات الجيل الرابع تفتح آفاقًا جديدة للتعليم والابتكار

كتبت ــ آية أحمد صلاح

شهدت منظومة التعليم العالي في مصر خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا، سواء من خلال إنشاء جامعات جديدة أو استضافة فروع لجامعات دولية وتقديم برامج تعليمية مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة، بما يعكس تنوع المنظومة التعليمية وتطورها لتواكب المتغيرات العالمية ومتطلبات سوق العمل.
وتأتي جامعة شرق بورسعيد الأهلية كإحدى جامعات الجيل الرابع التي تعتمد على أحدث النظم التكنولوجية والتعليمية، حيث أُنشئت بمدينة سلام مصر شرق بورسعيد على مساحة 44 فدانًا، بتكلفة تُقدر بنحو 4.6 مليار جنيه في مرحلتها الأولى.
وتضم الجامعة سبع كليات تشمل الطب البشري، والصيدلة، والهندسة، وعلوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الصحية التطبيقية، وعلوم الأعمال، والآداب، بما يوفر مجموعة متنوعة من التخصصات الأكاديمية التي تلبي احتياجات التنمية وسوق العمل.
وتهدف الجامعة إلى تقديم تجربة تعليمية متطورة تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، من خلال بنية تحتية حديثة وتجهيزات تكنولوجية متقدمة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
كما تولي الجامعة اهتمامًا بتنمية وعي الطلاب وتعزيز قيم الانتماء الوطني، إلى جانب دعم الابتكار والبحث العلمي، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي وبناء أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية المستقبلية.
وتُعد جامعة شرق بورسعيد الأهلية إحدى الركائز الجديدة التي تدعم استراتيجية الدولة للتوسع في إنشاء الجامعات الأهلية، وتوفير تعليم جامعي متطور يواكب المعايير الدولية ويعزز جودة العملية التعليمية في مختلف التخصصات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock