دنيا سمير غانم تنهار تأثرًا برسالة لوالديها خلال تجديد اختيارها سفيرة للنوايا الحسنة
آية أحمد صلاح

خطفت الفنانة دنيا سمير غانم الأنظار خلال احتفالية منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” في مصر، بعدما غلبتها الدموع أثناء كلمتها عقب تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة، تقديرًا لدورها الإنساني وشراكتها الممتدة مع المنظمة على مدار عشر سنوات في لحظات امتزجت فيها مشاعر الفخر بالوفاء.
ولم تتمكن دنيا من إخفاء تأثرها وهي تتحدث عن والديها الراحلين، الفنان سمير غانم والفنانة دلال عبد العزيز، مؤكدة أنهما كانا السبب الحقيقي في غرس قيم العطاء ومساعدة الآخرين بداخلها، وموجهة لهما رسالة امتنان مؤثرة وسط تصفيق الحضور.
كما وجهت الشكر لشقيقتها إيمي سمير غانم، التي وصفتها برفيقة أجمل الذكريات وأصعب المواقف، معربة عن تقديرها لابنتها كايلا التي منحتها فهمًا أعمق لعالم الأطفال وقضاياهم، مؤكدة أن جزءًا كبيرًا من جهودها الإنسانية يأتي من أجلها ومن أجل مستقبل أفضل للأطفال.
وحرصت دنيا كذلك على توجيه رسالة تقدير لزوجها الإعلامي رامي رضوان، مشيدة بدعمه المستمر لها في مختلف مراحل حياتها، كما وجهت التحية للفنان حسن الرداد، الذي حضر الاحتفالية إلى جانب أسرتها دعمًا لها في هذه المناسبة الخاصة.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من أفراد عائلة دنيا سمير غانم، بينهم إيمي سمير غانم وحسن الرداد وابنتها كايلا، في أجواء غلبت عليها المشاعر الإنسانية والاحتفاء بمسيرتها في دعم قضايا الطفولة.
ويأتي تجديد اختيار دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة تقديرًا لجهودها البارزة في دعم برامج منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، ومساهمتها في نشر الوعي بحقوق الأطفال، وتعزيز الرسائل المجتمعية المرتبطة بالتعليم والحماية والتنمية وتمكين النشء والشباب، لتواصل بذلك دورها الإنساني إلى جانب نجاحه
ا الفني.



